خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الأربعاء، 28 مارس 2018



انخفاض ضغط الدم

 يحدثُ انخفاض في معدّل الضغط للدم في جسم الإنسان عندما تُصبح قيمة الضغط الانقباضيّ أقلَّ من 90 مليمتراً من الزئبق، أو تكون قيمة الانبساطيّ أقلّ من 60 مليمتراً من الزئبق، والذي بدوره قد يؤدّي إلى الكثير من المشاكل الصحيّة المختلفة، والتي تتضمّنُ الاضطرابات العصبيّة، والدوخة، والإغماء، إضافةً إلى تعرّض القلب والغدد الصمّاء لخطرٍ كبير. أمّا عن الأسباب التي تؤدي لانخفاضه فهي متعدّدة، من أهمّها الانخفاضُ في حجم الدم، أو تغيّر في هرمونات الجسم، أو حدوث توسّع في الأوعية الدمويّة، أو نتيجةً لتناول أدوية معيّنة، إضافةً لأسبابٍ تتعلّقُ بوجود مشاكل صحيّة في القلب أو الغدد الصماء، وهناك من ينخفض الضغط لديه بسبب عدم تناوله كميّة كافية من السوائل، أو خسارتها نتيجة الإصابة بالإسهال، أو تناول مدرّات البول بشكلٍ مفرط، وغيرها من الأسباب. يظهر على المصاب عند انخفاض الضغط لديه مجموعة من الأعراض والعلامات المختلفة، كالإحساس بألم في الصدر والرقبة والظهر، وعدم القدرة على التنفّس، واختلال في دقّات القلب، وارتفاع مفرط في درجة حرارة الجسم، ووجع في الرأس، وهناكَ مَن يفقد وعيه ويشعر بتعب كبير ينتج عن ذلك عدم القدرة على الرؤية بشكلٍ جيّد، إضافةً لوجود اضطراب في النسيج الضامّ. علاجات طبيعية لانخفاض الضغط بدايةً يجب تشخيص الحالة عند الطبيب المختصّ؛ من أجل تحديد السبب ثمّ العلاج الأنسب، لكن هناك العديد من الوصفات والعلاجات الطبيعيةّ التي تساعد على رفع معدل الضغط، من أهمها: أزهار حشيشة الدينار: من خلال إحضار ما يعادلُ عشرة جرامات منها، ووضعها مساءً في وعاء مصنوع من الخزف أو الفخار تحديداً؛ لأنّ المواد الموجودة فيها تستطيع أن تتفاعلَ مع الزجاج أو البلاستيك فتلحق الضرر بالإنسان، وبعد ذلك يُضاف للأزهار كوبان من الماء وتغطى جيّداً وتترك حتى الصباح؛ بحيث يتم تناول كوب واحد من المنقوع قبل كلّ وجبة رئيسيّة يومياً. بذور الشعير: بطحن ما يتراوح ما بين ملعقتين إلى ثلاثِ ملاعق من حبوب الشعير جيّداً، وإضافة ثلاث ملاعق كبيرة من المياه المعدنية إليها، وتحريك الخليط جيداً ويُنقع لمدة لا تزيدُ عن سبع ساعات، ثمّ يتمّ تناول كمية مناسبة من الخليط يومياً مرّتين: الأولى في الصباح، والثانية في المساء، وينصح بإضافة القليل من الفاكهة المبشورة للخليط قبل تناوله. الخميرة الطبيّة: إذابة عشرة جرامات من مسحوق الخميرة، في كوبٍ من اللبن الرائب أو الحليب وتناوله بعد وجبة العشاء فقط. الشمندر: بتقطيع جذوره وإضافتها للسلطة وتناولها، أو بإعداد عصير طازج منه وتناول كوبيْن من العصير؛ الأول قبل الغداء والثاني قبل العشاء.












كيف اعرف إني مريض بالضغط


ضغط الدم تعاني نسبةٌ كبيرة من الرجال والنساء حول العالم من مرض ضغط الدم، الذي يستدعي العلاج الفوري والسريع للمحافظة على أرواحهم، ينقسم علاج ضغط الدم إلى اتباع ثلاث طرق مترافقة في العلاج دون إهمال أي منها، لكونها مكملة لبعضها البعض، وأي خلل في اتباع إحداها سيؤدي إلى عدم فعالية الطرق الأخرى، وفشلها في علاج ضغط الدم. العلاج الطبي العلاج بالأدوية تتوفر العديد من الأدوية والعقاقير الفعالة التي تم تطويرها بشكل كبير لعلاج ضغط الدم، والمساعدة في ثباته ضمن معدلاته الطبيعية، مع الإحالة دون حدوث أي زيادة أو نقصان عليه في معظم الأحيان، ومن هذه الأدوية الأقراص المدرة للبول، ومثبطات بيتا، ومثبطات مستقبل الأنجيوتنسين بالإضافة إلى المثبطات المحولة له، وعدد آخر من الأدوية التي تؤدي العمل نفسه، على الرغم من اختلاف مسمياتها التجارية. العلاج بالعمليات الجراحية: في حال لم يستجب مريض ضغط الدم للعلاج بالأدوية بشكل كفيل بإزاحته عن الخطر، يلجأ الطبيب إلى عمل عملية جراحية تساعد في بقاء ضغط الدم ضمن الطبيعي، من خلال استئصال أعصاب الشريان الكلوي، على أن تتوفر في المريض الشروط المناسبة لإجرائه هذه العملية، ومن أهمها ألا يكون مصاباً بمرض السكري أو القلب، كما يمنع إجراؤها للنساء الحوامل. العلاج الجسدي الذاتي يكون العلاج الجسدي الذاتي من خلال اتباع المريض عدداً من الطرق، التي تساعد في تقوية جسمه وزيادة قدرته على محاربة ضغط الدم العالي، والحفاظ عليه ضمن مستويات طبيعية، من خلال اتباع التالي: ممارسة النشاط البدني: يصنف المشي من أفضل طرق ممارسة النشاط البدني وأكثرها فائدة للجسم، لما يقدمه من قدرة على المحافظة على مستوى ضغط الدم ضمن الطبيعي، بالإضافة إلى قدرته على الوقاية من بعض الأمراض المزمنة كالسكر والقلب. التغذية السليمة: تكون التغذية السليمة لمرضى ضغط الدم من خلال تجنب الأكلات الدهنية والمالحة، والتركيز على تناول مصادر البوتاسيوم من الأطعمة المختلفة، كالبطاطس والسمك والبندورة والتمر، وغيرها من الفاكهة والخضار المفيدة للجسم. الابتعاد عن الكحول والدخان: يتوجب الإقلاع عن التدخين وشرب الكحول لمن يعانون من ضغط الدم، نظراً لمساهمتهما بشكل كبير في زيادة مستوى ضغط الدم، حيث يعمل النيكوتين على تقلص الأوعية الدموية وبالتالي زيادة ضغط الدم. العلاج النفسي يكون العلاج النفسي بالابتعاد عن الضغوطات النفسية وحالات التوتر والغضب والحزن الشديد الذي يساهم بشكل كبير في زيادة تدفق الدم في الجسم، مما يترتب عليه ارتفاع مفاجئ لضغط الدم يصعب السيطرة عليه بالعلاج بالأدوية في معظم الأحيان.











الضغط الطبيعي

 يعبّر ضغط الدم الطبيعي للإنسان عن النسبة بين ضغط الدم الانقباضيّ وضغط الدم الانبساطيّ، حيث يستخدم جهاز قياس ضغط الدم الشرياني الزئبقي أو الإلكتروني، ويتم قياس قوة دفع الدم على جدران الأوعية الدموية، وضغط الدم الطبيعي تكون قيمته 115/75 مليمتراً زئبقاً، 80/120 مليمتراً زئبقاً، وتعتبر أي زيادة عن هذه القيمة ارتفاعاً في ضغط الدم، وأي انخفاض يعتبر هبوطاً في ضغط الدم، وهذا يعني وجود خلل ما في الدورة الدموية. هناك أسباب كثيرة تؤدي لانخفاض ضغط الدم، من أهمها قلة نسبة الدم في الجسم، بسبب الإصابة بفقر الدم، أو قلة تناول السوائل، وكذلك الكسل والخمول وكثرة النوم، وتناول بعض العقاقير والأدوية، والأسلوب الغذائي الخاطئ. أسباب ارتفاع ضغط الدم هناك أسباب كثيرة تسبب ارتفاع ضغط الدم، ويسمى ارتفاع ضغط الدم بالقاتل الصامت، لشدة خطورته، وتسببه بتلف العديد من أعضاء الجسم، لذلك يجب التنبه جيداً لارتفاع ضغط الدم، حتى لو كان بسيطاً، ومن أهم أسباب ارتفاع ضضغط الدم ما يلي: السمنة، وارتفاع الوزن ونسبة الشحوم في الجسم. أسباب وراثية، تتعلق بالتاريخ العائلي للشخص. وجود خلل في الغدد، وفي إفراز هرمونات الجسم. أمراض القلب والشرايين، مثل تصلب الشرايين. أسلوب الحياة الخاطئ، المتصف بالقيام بجهد كبير وفوق طاقة الجسم. أسلوب التغذية الخاطئ، مثل الإكثار من تناول الأطعمة المالحة والحامضة، وغيرها من أصناف الطعام التي تسبب ارتفاع ضغط الدم. التعرض للقلق والتوتر والضغط النفسيّ. الإصابة بسرطان الغدة الكظرية. أمراض الكلى، مثل الالتهاب الكلوي. ارتفاع نسبة السكر في الدم. ارتفاع ضغط الدم المرافق لحمل المرأة. تناول بعض العقاقير والأدوية، مثل حبوب منع الحمل للنساء، والأدوية الخاصة بعلاج احتقان الأنف. تناول المشروبات الكحولية. الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالكافيين، مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازيّة. الإفراط في التدخين، والأرجيلة. طرق تنظيم ضغط الدم ممارسة التمارين الرياضية باعتدال وبشكلٍ منظم وصحي. تنظيم طريقة تناول الطعام، وعدم الإفراط في تناول الأطعمة المالحة، مثل المخللات، والتقليل من الأطعمة التي ترفع ضغط الدم، والغنية بالصوديوم، وتناول الأطعمىة الأغنية بالبوتاسيوم، لقدرتها على تنظيم ضغط الدم. الحفاظ على رشاقة الجسم والوزن الطبيعي له، والتخلص من السمنة. الابتعاد عن التدخين، وشرب التبغ بكافة أشكاله. تجنب المشروبات الكحولية بشكلٍ تام. الحفاظ على صحّة القلب، وتجنب الممارسات الخاطئة التي تسبب تعب عضلة القلب، وتصلب الشرايين. الابتعاد عن أسباب التوتر، والقلق، والعصبية، والتعب النفسيّ. التقليل من المشروبات الغنية بالكافيين، مثل الشاي والقهوة. ممارسة رياضة اليوغا، وتعلم فنّ الاسترخاء. الاعتماد على الخضراوات والفواكه في النظام الغذائي بكثرة.










كيف اعرف ان ظغطي نازل


انخفاض ضغط الدم
 الإصابة بانخفاض ضغط الدم من أكثر المشاكل الصحيّة شيوعاً؛ حيث يُصاب بهذه المشكلة العديد من الرجال والنساء على حدٍّ سواء، إلى أنّ الكثير من الأشخاص المصابين بانخفاض ضغط الدم لا يعلمون بهذه الإصابة نتيجة إهمالهم متابعة قياس الضغط أو لعدم درايتهم بأعراض الإصابة به، لذا سنذكر خلال هذا المقال الأعراض المصاحبة لهذا المرض، وبعض النصائح المفيدة للمرضى المصابين، إضافةً إلى الطرق الطبيعيّة التي تساعد على رفع ضغط الدم المنخفض. الأعراض المصاحبة لانخفاض ضغط الدم الشعور بالدوار والدوخة. الاكتئاب. اضطرابات في مستوى الرؤية. زيادة سرعة التنفس. الشعور بأوجاع في منطقة الرأس والصداع الدائم. تسارع في نبضات القلب. إصابة الجسم بالضعف والهزال. الارتباك. العطش الشديد والإقبال على تناول كميّاتٍ كبيرة من الماء. الغثيان. اصفرار لون الوجه وشحوبه وتعرّضه للبرودة. انخفاض ضغط الدم لدرجة كبيرة يؤدّي إلى الإغماء وفقدان الوعي. نصائح لمرضى ضغط الدم المنخفض تجنّب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة. الإكثار من شرب الماء والسوائل الطبيعيّة إضافةً إلى تناول العصائر الطازجة. اتباع نمطٍ صحي في النظام الغذائي، والإقبال على تناول حصص كافية من الخضروات والفاكهة. رفع مستوى الرجلين أثناء التمدد؛ بحيث تكون أعلى من مستوى الرأس. أخذ قسطٍ كافٍ من النوم لمدة تتراوح ما بين ثماني إلى عشر ساعات يومياً دون زيادة أو نقصان. التروّي أثناء النهوض من النوم أو الجلوس مع أخذ نفس عميق، وتجنّب النهوض المفاجئ الأمر الذي يُسبّب الإصابة بالدوار. طرق طبيعيّة لعلاج ضغط الدم المنخفض المحلول الملحي: يساعد الملح في زيادة مستوى ضغط الدم لاحتوائه على عنصر الصوديوم؛ حيث تتمّ إضافة ملعقة صغيرة من الملح إلى كوب من الماء ومن ثم شربه. تناول المشروبات المحتوية على مادة الكافيين تساعد في رفع ضغط الدم، ومن هذه المشروبات الشاي، والقهوة، والشوكولاتة الساخنة، إضافةً إلى المشروبات الغازية. تناول كوبٍ من عصير الشمندر يُسهم بشكل طبيعي وفعّال في علاج ضغط الدم المنخفض؛ حيث يتمّ شربه مرتين في اليوم الواحد ولمدة أسبوع كامل. عشبة العرقسوس تُعدّ من العلاجات المنزلية التي تساعد بشكل كبير على رفع ضغط الدم المنخفض، كما أنّها فعّالة في علاج الارهاق والتعب، ويمكن تحضيرها بنقع مقدار من مسحوق عشبة العرقسوس الجافة في كوب من الماء المغلي، وتركه لمدّة خمس دقائق ومن ثمّ تناوله بشكل يومي، ومن الممكن أخذ كبسولات من جذر العرقسوس بمُعدّل يتراوح بين أربعمائة إلى خمسمائة مليغرام لعدّة أيام. أوراق الريحان تساعد على زيادة ضغط الدم لاحتوائها على المغنيسيوم وحمض البانتوثنيك، إضافةً إلى البوتاسيوم وفيتامين c؛ بحيث يجب مضع عدد قليل من أوراق الريحان صباح كلّ يوم، ومن الممكن أيضاً عمل عصير من أوراق الريحان المضاف إليه مقدار ملعقة من عسل النحل الطبيعي وتناوله على الرّيق صباحاً.














كيف اعرف ان تغطي مرتفع



مرض ضغط الدّم من أكثر الأمراض انتشاراً على صعيد العالم، حيث أن نسبة الاصابة بهذا المرض عند الرجال أكبر منها عند النساء، كما أن مرض إرتفاع ضغط الدّم هو مرض متعلق بالقلب والأوعية الدموية، وإن خطورة هذا المرض تبدأ إذا تم إهماله، حيث أن إضطراب ضغط الدّم قد يؤدي إلى حدوث سكتات قلبية و جلطات، كما قد يسبب تصلّب بالشرايين. ما هو ضغط الدّم ؟ ضغط الدّم هو معدل الضغط الواقع على الشرايين من أجل ضخ الدّم فيها والوصول إلى القلب، لذلك فإن أي تأخر في وصول الدّم إلى القلب قد يسبب حدوث مشاكل صحية لصاحبه، وأمراض ضغط الدّم نوعان، منها إرتفاع ضغط الدّم أو إنخفاض ضغط الدم. وإرتفاع ضغط الدّم يعني قوة ضخ الدّم في الشرايين أي أن القلب قد فقد السيطرة على قوة ضخ الدّم في الشرايين، ومن الأعراض المصاحبة لإرتفاع ضغط الدّم هي الشعور بالدوخة، وحالات الاغماء خصوصاً في فترة الصباح بعد الاستيقاظ من النوم، الاحساس بحالة من الخذلان في أطراف القدمين واليدين، كما يمكن حدوث حالات من ضيق التنفس كإحدى أعراض إرتفاع ضغط الدم. ومن أهم الأسباب لإرتفاع ضغط الدّم هي : 1. العامل الوراثي، حيث أن الوراثة تلعب دوراً كبيراً في زيادة نسبة الاصابة بأمراض ضغط الدم، كما أن الشخص الذي كثرت حالات الإصابة بأمراض ضغط الدّم يكون أكثر عرضة من غيره في الاصابة بهذا المرض، كما أن العائلات التي تعاني من إنتشار هذا المرض بين أفرادها يصاب الأشخاص في إرتفاع ضغط الدّم في مراحل مبكرة من العمر، قد تكون في مراحل الشباب. 2. الإلإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالأملاح، مثل الزيتون والمخللات، والمكسرات، كما أن الاكثار من شرب المنبهات كالقهوة وباقي السوائل التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين تسبب حدوث إرتفاع في ضغط الدم، لذلك ينصح المصابون بإرتفاع معدل ضغط الدّم بالإبتعاد عن تناول المنبهات و الأطعمة الغنية بالأملاج بكثرة. 3. كما أن حالات الحزن الشديد، والتوتّر النّفسي والقلق تكون من أبرز أسباب الإصابة بأمراض إرتفاع ضغط الدم، وإن أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بإرتفاع ضغط الدّم هم المدخنون، كما أن قلة ممارسة الأنشطة الرياضية هي من أهم الأسباب في عدم إضطراب معدل ضغط الدم. ومن أهم الأمور التي يجب مراعاتها من أجل المحافظة على معدل طبيعي لضغط الدّم الآتي : 1. الإبتعاد عن الأمور المسببة لإضطراب ضغط الدم، والتي من أهمها التدخين وشرب الكافيين بكثرة، كما التقليل من تناول الأطعمة المالحة. 2. محاولة الإبتعاد عن الضغوطات العصبية النفسية، وتوفير جو من الراحة والإستقرار النفسي في الحياة لتجنب حدوث مضاعفات إرتفاع ضغط الدم. 3. التردد على الطبيب من فترة وأخرى من أجل عمل الفحوصات اللازمة لتجنب العواقب الوخيمة التي يسببها إرتفاع ضغط الدم، كما يجب أن يبحث صاحب الضغط في الطب البديل عن الأعشاب التي تعمل على خفض إرتفاع ضغط الدم، والتي من أهمها شرب عصير الكركديه.










تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates