يعاني الكثير من أمراض حصى الكلى، والتي تسبّب آلاماً شديدة في أحد جانبي الظهر أو في وسطه، فما هي حصى الكلى؟ وكيف تتكون؟ وما الحل لها؟ حصى الكلى : هو عبارة عن كتل ترسبيه من الأملاح والمعادن مثل الكالسيوم وحمض اليوريك، وغالبا ما تبدأ هذه الكتل صغيرة ومن ثم تكبر ويزداد حجمها مع مرور الوقت، والسّبب الرّئيسي وراء تكوّن هذه الحصى هو الزيادة في تركيز الأملاح في البول، الأمر الذي يؤدّي بدوره إلى تكوّن بلورات ملحية معدنية ذائبة في البول، والتي تلتقي مع بعضها البعض وتلتصق مشكلة الحصى، ومع تراكم الأملاح والالتصاقات يكبر حجمها. كيف تتكوّن الحصى؟؟ كما أسلفنا فإن الحصى تتكون نتيجة لزيادة تركيز الأملاح والمعادن في البول، ولكن هناك أسباب أخرى تزيد من إحتمالية تكون الحصى وهي كالآتي: الوراثة: فقد أظهرت نتائج الأبحاث أن العائلات التي يظهر لدى أحد أفرادها حصى الكلى، فإن باقي أفراد العائلة عرضة للإصابة بهذا المرض، وكما أنّ الشّخص الذي تكونت لديه حصى الكلى أول مرة أكثر عرضة أن تعود هذه الحصى في الظهور مرّات أخرى. العمر: يمكننا القول أنّ الحصى تصيب الأفراد في كل المراحل والأعمار، إلا أنّ الأشخاص فوق سن الأربعين أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالمرض. الذّكورة: حيث أنّ نسبة المصابين بحصى الكلى من الذكور أكبر منها من الإناث. الجّفاف: وذلك أنّ الجّفاف ونقص السّوائل في الجسم أحد أهم أسباب تكوّن الحصى، فنجد أنّ الحصى تكثر عند الأشخاص الذين يسكنون في المناطق الحارة، وذلك بسبب كثرة تعرقهم وعدم تعويض الماء الذي يخرجه الجسم على شكل إفرازات عرقيّة، ولكي تعرف أن جسمك يحصل على كفايته من الماء وأنّك بعيد عن الإصابة بالجفاف وبحصى الكلى، فيمكنك معرفة ذلك من لون البول حيث يكون شفافاً، أمّا في حالات نقص السوائل في الجسم فإن البول يكون مائلا للصفرة الشديدة. بعض أنواع الأطعمة: مثل الزّيتون والمخللات التي تحتوي نسبة عالية من الأملاح، وأيضاً الأطعمة الغنية بالبروتين والصوديوم والسكريات، فإنّ تناول هذه الأطعمة بنسبة كبيرة يزيد من كمية الترسبات في البول والتي سرعان ما تتحول إلى حصى. السّمنة: أثبتت الدّراسات ان الأشخاص الذين يعانون من السمنة هم أكثر عرضة للإصابة بالحصى، وذلك بسبب إتّساع محيط الخصر لديهم. بعض العمليات في الجهاز الهضمي: إجراء بعض العمليات في الجهاز الهضمي كتحزيم المعدة أو تقليصها يؤدي إلى لإضطراب في لإمتصاص الأمعاء للكالسيوم، كما أنّ الإلتهابات والإسهال المزمن يؤديان إلى نفس النتيجة أمّا الحل للتخلص من هذه الحصى فيكون بتفتيت الحصى بالموجات التصادمية خارج الجّسم، أو باستخدام منظار المثانة، أو تفتيتها بطريقة إختراق الجلد، كما أن هناك بعض الطّرق البيتية التي قد تنجح في علاج الحصى الصغيرة، كمغلي البقدونس أو الحمص الأسود أو خل التفاح. للتعرف على المزيد من المعلومات عن حصوة الحالب شاهد هذا الفيديو
حصوات الكلى تعرف حصوات الكلى بأنها حبيبات صغيرة تترسب داخل أجزاء الجهاز البولي، سواء داخل المثانة، أو الحالب، أو المرارة، الأمر الذي يضعف من قدرة الكلى على القيام بوظيفتها بكفاءة، ويسبّب الشعور بالألم نتيجة ضعف تدفّق البول من الجهاز البولي، وفي هذا المقال سنعرفكم على ما هو علاج حصوات الكلى. ما هو علاج حصوات الكلى العلاج بالأدوية وصف الأدوية التي تحول الوسط المحيط بالحصوة إلى وسط قلوي أو حمض عكس نوع الحصوة. وصف الأدوية التي تمنع جمع الحصوات في الكلى، حيث يتم حقن المريض في الوريد، أو في مجرى البول نفسه، وذلك حسب موضع الحصوة، سواء أكانت في المثانة، أم في الحالب، أم في مجرى البول. إعطاء المريض الدواء في الكلية بشكلٍ مباشر، وذلك في حال كانت الحصوات في الكلية. العلاج بالتدخل الجراحي يتم إحداث جرح خارجي في الجلد، وإجراء عملية جراحية تقليدية، أو إجراء مناظير جراحية، أو إدخال دعامة إلى المثانة، لإبقاء ممر مفتوح لمرور الحصى من خلاله، وبالتالي التخلص منه، مع إبقاء المريض في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، وإعطائه المضادات الحيوية اللازمة، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ هذا العلاج غير شائع، نظراً لصعوبة تكرار العملية الجراحية في حال تشكّل الحصوات مرات في نفس المكان السابق. العلاج بالموجات الصوتية يتم تفتيت الحصوات بموجات صادمة من خارج الجسم، حيث يفتت العلاج الحصى في الكليتين، ويحولها إلى فتات صغير عن طريق تعريضها للموجات الصادمة، بحيث يسهل خروجها من الجهاز البولي عن طريق سائل البول. وصفة الفاصولياء يتم استخراج حبوب الفاصوليا من القرون، ثمّ غليها في كمية كافية من الماء الفاتر، ثمّ تصفيتها، وتركها إلى أن تبرد، ثمّ شربه طوال اليوم إلى أن يخفّ الألم، وينصح بتكرار هذه الوصفة بانتظام لتفتيف الحصى بشكلٍ كامل. وصفة عشبة ذيل الحصان يتم نقع كمية كافية من العشبة في أربعة أكواب من الماء، ثم تصفيتها، وشربها، أو من الممكن وضع غرامين من عشبة ذيل الحصان في كبسولة، ووضعها في كوب من الماء، وشربه كل يوم، وينصح بتكرار هذه الوصفة إلى أن يخفّ الألم. وصفة الريحان يتم مزج نصف ملعقة كبيرة من عصارة الريحان، مع أخرى من العسل الخام للحصول على مزيجٍ متجانس، ثم أكلها، مع تكرار هذه الوصفة بشكلٍ يومي إلى أن يخفّ الألم. وصفة الذرة الخضراء يتم نقع مقدار كفّ من شوشة عرنوسة الذرة في لتر من الماء، وغليه، وتركه إلى أن يبرد، ثمّ تصفيته، وشرب ثلاثة أكواب منه كل يوم لمدة أسبوع إلى أن يخفّ الألم. وصفة الحمص الأسود يتم غلي حفنة الحمص الأسود في لتر من الماء، وتركه إلى أن يتبخر نصفه، ثم تصفيته، وشرب كأس منه صباحاً وآخر مساءً، وينصح بالاستمرار باستخدام هذه الوصفة لمدة ثلاثة أيام. وصفة بذور البقدونس يتم غلي ثلاثة ملاعق صغيرة من بذور البقدونس اليابسة في نصف لتر من الماء، ثمّ تصفيتها، وشرب نصف كأس منه مرة صباحاً ومرة مساءً ولمدة يومين.
الصمغ العربي يعرّف الصمغ العربي بأنّه المواد التي تخرج من النباتات إمّا في الحالات الطبيعية لها أو بسبب حدوث مرض معين للنبتة، وهو مادة تمتاز بانعدام اللون واللزوجة الكبيرة أيضاً، وتختلف أنواع وأشكال الصمغ الموجودة في الطبيعة، ومن أهم هذه الأنواع: صمغ الطلحة، وصمغ هشاب، وصمغ اللبان، كما أنّ لكل نوع من هذه الأنواع استخداماته الخاصة التي يتميّز بها. تعتبر السودان أكثر وأهم دول العالم التي تشكل المصدر الرئيسي للصمغ العربي، ومن الجدير بالذكر أنّ الصمغ العربي قد استخدم قديماً للتداوي، وذلك لاحتوائه على العديد من المكونات المهمة التي تسهم في تقديم نوع من العلاج الطبي، ومن أهمّ هذه المكونات: السكريات والبروتينات السكرية؛ لذا نتيجة للأهمية الكبيرة للصمغ العربي وفوائده المتعددة، سيتم الحديث في هذا المقال عن الفوائد التي يقدّمها الصمغ العربي للكلى، بالإضافة إلى فوائد أخرى قد يجهلها البعض منا. فوائد الصمغ للكلى للصمغ العربي قدرة كبيرة وفعالة على معالجة أمراض الكلى، وذلك لأنه يساعد على خفض نسبة الكريتينين في الكلى، بحيث يدل ارتفاع هذه النسبة في الكلى على وجود مشكلة ما بالكلى. يلعب دوراً كبيراً في علاج أمراض الفشل الكلوي، وذلك تمّ إثباته من خلال تجارب على مرضى سكان السودان بشكل خاص. للصمغ العربي قدرة كبيرة على تحسين وظائف الكلى. يقلل من الأمراض التي قد تحدث نتيجة للاختلال في وظائف الكلى، ومن أهم هذه الأمراض: أمراض ارتفاع ضغط الدم والالتهابات بمختلف أنواعها. ينصح مرضى الفشل الكلوي أثناء تناولهم للصمغ العربي بالعمل على تقليل نسبة تناول البروتين في طعامهم، وذلك للحصول على أفضل النتائج في الشفاء من مرض الفشل الكلوي. لا شك أنّ فوائد الصمغ العربي لا يمكن حصرها فقط عند الكلى أو أمراض الفشل الكلوي، بل تمتدّ هذه الفوائد لتشمل ما يلي: للصمغ العربي أهمية كبيرة في علاج مرض السكري، إذ يعمل على التقليل من امتصاص الجسم للسكر، ويعمل أيضاً على ضبط معدل السكر الطبيعي في الجسم. يعتبر علاجاً فعالاً وقوياً للأشخاص الذين يعانون من السمنة، إذ يساعد على تخفيف الوزن بشكل سريع، وذلك بسبب تحفيز الصمغ للإنزيمات المسؤولة عن هضم المواد الدهنية في الجسم. الوقاية من الإصابة بالعديد من السرطانات، ومن أهمّها سرطان القولون. علاج التهابات المفاصل. زيادة نسبة الأحماض الدهنية التي تمتاز بالسلسة القصيرة، بحيث تلعب هذه الأحماض دوراً كبيراً في حماية الجسم من مختلف السموم التي قد يتعرّض لها. يحفز نموّ بعض الأنواع الحميدة من البكتيريا في الجسم، ممّا يشكل عاملاً وقائياً وهجومياً ضد العديد من الأمراض. يمكن استخدام الصمغ العربي في حالات الإمساك الشديدة، إذ يعمل الصمغ على تسهيل عملية الإخراج عند الإنسان وذلك لاحتوائه على نسبة كبيرة من الألياف الغذائية.
الحلبة عبارة عن عشبة طبيّة طبيعيّة، لها العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، حيث تعتبر من الأعشاب الغنية بالفيتامينات والبروتينات والأملاح المعدنيّة، لذلك تدخل في العديد من الوصفات الصحيّة والجمالية، كما ينصح الأطباء وأخصائيو التغذية، بشرب منقوع الحلبة على الدوام للاستفادة من فوائدها الصحيّة والجماليّة. فوائد الحلبة للكلى تساعد الحلبة في الوقاية من مرض تلف الكلى: حيث أثبتت الدراسات العلمية، التي أجريت على أشخاص يعانون من تلف الكلى الناتج عن المبيدات، أنّ تناول الحلبة لمدّة ستين يوماً متتالياً، سيعمل على إعادة وظائف الكلى التالفة إلى مستواها الطبيعيّ، كما توفّر نوعاً من الحماية والوقاية ضد تسمّم المبيدات. تناول الحلبة بشكل منتظم، يساعد في وقاية الكلى من تشكل الحصى؛ لأنّ الحلبة تقلّل من حدوث التكلّسات، كما تعمل على تفتيت الحصى. تزيد من مستويات مضادّات الأكسدة، التي تحمي مرضى الكلى المزمن، من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. فوائد الحلبة تعتبر الحلبة من الأعشاب الطبيّة الغنيّة بالحديد، والفسفور، وفيتامين (B). تعمل الحلبة على تنشيط عمل الجهاز الهضميّ. تساهم في التحكّم في مستوى السكر في الدم. تستخدم في تخفيض نسبة الكولسترول والدهون في الجسم. تقلل من آلام وتقلّصات البطن خلال فترة الدورة الشهرية. تستخدم لعلاج مشاكل البشرة المختلفة. تعطي النضارة والحيوية للجلد. تستخدم في علاج الالتهابات المختلفة. تقلل من نسبة حدوث الإمساك، لمن يعانون من الإمساك المزمن، أو من البواسير. تعمل الحلبة على تحفيز إنتاج الهرمونات الأنثوية للنساء. تحفّز غدد الحليب على إنتاج الحليب، وبالتالي إدرار كميات وافرة من الحليب خلال فترة الرضاعة الطبيعيةّ. تعمل كمطهّر طبيعيّ للمثانة، والحوض وتقلل من خطر تشكل الحصوات. تساعد في عملية إدرار كميات كبيرة من البول. تخلّص الجسم من السموم والأملاح، عن طريق إخراجها على شكل بول أو عرق. فوائد الحلبة للكبد أثبتت الدراسات أنّ المواظبة على شرب الحلبة، له تأثير إيجابي في إذابة وإزالة الدهون المتراكمة على الكبد. علاج مرض التليّف الكبدي الناتج عن الإفراط في شرب الكحول. زيادة مستوى الإنزيمات المضادّة للأكسدة. كيفيّة استخدام الحلبة تستخدم الحلبة بعدة طرق للاستفادة من فوائدها الصحية والجمالية ومنها: تستخدم بذور الحلبة، عن طريق نقعها في الماء المغلي لمدة ربع ساعة، ومن ثم شرب المنقوع بعد تصفيته، بمعدل كوب أو كوبين يومياً. طحن بذور الحلبة، واستخدامها في الوصفات التجميلية، عن طريق إضافة ماء الورد أو الحليب إليها، حيث تستخدم هذه الوصفات، لنضارة البشرة، أو لتسمين مناطق معيّنة في الجسم.
في مقالنا هذا سنتحدّث عن "حصوات الكلى"، ما تعريفها، وما هي أسبابها، وما هي أعراضها، وكيف يمكننا علاجها والوقاية منها. حصوات الكلى هي عبارة عن حصوات على شكل بلورات وهي تتكوّن من البروتين المترسب في الكليتين، وقد تكون عبارة عن أملاح مترسبة في الكليتين. تعتبر الكلى من أهم أعضاء جسم الإنسان الداخلية، حيث أنّها تعمل على تخليص الجسم من السموم ومن فضلات البول، وتكوّن هذه الحصى فيها يؤذي الكلية بشكل كبير، وتحدث هذه المشكلة نتيجة قصور في عمل الكليتين في التخلص من هذه السموم، فتتراكم في الكلى أو في المرارة، وتتشكل الحصى بالتالي. وهناك ثلاثة أنواع من حصوات الكلى وهي إمّا أن تكون أملاح الكالسيوم، أو بلّورات حمض اليوريك، أو بلورات الستروفايت. أمّا أسباب الإصابة بحصوات الكلى وتشكّلها في الكليتين فإنّها كثيرة وتختلف من شخص لآخر. ومن هذه الأسباب زيادة الوزن، كما أنّ المصاب بمرض النقرس يكون معرّضاً للإصابة بالحصوات، وكذلك من يصاب بمرض معويّ ويصاب بالإلتهابات الشديدة. إضافة إلى ما سبق، فإنّ من يعاني من نشاط زائد في الغدد الدرقية قد تتكوّن لديه بعض الحصوات، وأيضاً فإنّ من يفرط في شرب المشروبات الغازيّة ويفرط في تناول الأطعمة التي يوجد الكثير من الأملاح والأطعمة البروتينية فإنّهم معرّضون كذلك لتشكل الحصى في كلاهم. أمّا طريقة علاج هذه المشكلة فهناك طريقتان أساسيتان، إمّا عن طريق الجراحة أو عن طريق معرفة المسبب الأساسي للحصى ومعالجته لدى المصاب، وتخفّ تدريجياً. في حالة عدم الرغبة في إجراء تدخل جراحي سريع على المصاب بالحصى أن يحرص على شرب ما لا يقل عن لترين من الماء يومياً، وأن يقلل من من تناول الأطعمة التي تحتوي على الأملاح والبروتينات والأوكسالات، أمّا طرق العلاج الجراحية وغير الجراحية فهي كثيرة ولا يتم اللجوء إليها إلا بعد اتخاذ الإجراءات الإحترازية، ومن الطرق المعروفة طريقة تفتيت الحصى باستخدام "الموجات الصادمة"، وكذلك طريقة تفتيت الحصى بـ "اختراق الجلد"، ومن الممكن استخدام طريقة "منظار المسالك البوليّة" . هناك بعض الوصفات الطبيعية التي من الممكن الاستعانة بها لتخفيف وتقليل حجم الحصى؛ ومن هذه المواد "البقدونس" والذي له القدرة على منع تشكّل الحصى نهائياً، وذلك بغليه وشرب مغليه. وكذلك هناك الفجل الأحمر والفجل الأبيض، والهندباء، والخلّة البلديّة، والنعناع، والكركم، والقراص، وعصير التفاح، والنجيل، وبقلة الخطاطيف، وخل التفاح، والحمص الأسود، والكرفس، وعصير الليمون، وزيت الزيتون، واللبان، والقرفة.
الكلى هي جزء من أجزاء أجهزة الجسم بشكل حبة الفول، تقع الكلى في الجزء الخلفي من البطن على جانبي العمود الفقري، تتمحور الكلى بوظيفة إزالة الفضلات من الدم، ليتم نقل الدم النظيف مرة أخرى في الجسم، وتمرير الفضلات خارج الجسم على شكل بول. حصى الكلى تتكون حصى الكلى من الكالسيوم، الأكسالات، الزانثين والفوسفات وغيرهم الكثير على شكل كتل تشبه الحجر وتتسبب بألم شديد يعرف بالمغص الكلوي، والذي يصيب الحالب وهو الأنبوب الذي يربط الكلى بالمثانة، وكذلك مجرى البول، الإحليل، المثانة وغيرهم من أجزاء الجهاز البولي. أسباب تشكل حصى الكلى مجمل أسباب تشكل حصى الكلى هي عدم شرب الماء بالكميات المناسبة التي يحتاجها الجسم، السمنة المفرطة، فقدان الوزن بشكل مفرط، تناول الطعام مع الكثير من الملح أو السكر، التاريخ العائلي، تناول الكثير من مصادر سكر الفركتوز (سكر المائدة وشراب الذرة عالي الفركتوز) التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً مع زيادة خطر الإصابة بتشكيل حصوات الكلى. أما الأعراض فهي مختلفة وتشمل ألماً شديداً في جانبي وأسفل الظهر، دم في البول، الغثيان أو القيء، الحمى، القشعريرة، الرائحة السيئة للبول. الوقاية من الإصابة بحصوات الكلى يجب تغيير بعض العادات السيئة التي تزيد من خطر تشكل حصى الكلى وهي بشرب كميات كافية من السوائل خاصة الماء، مع التقليل من تناول مصادر السكر وشراب الذرة العالي بالفركتوز، وكذلك التقليل من الملح على الطعام، تغيير الأنماط الغذائية التي تساعد في زيادة الوزن ضمن السمنة المفرطة، كما يجب اتباع نظام غذائي متوازن. تفتيت حصى الكلى يتم عبر عدة وسائل أشهرها التفتيت باستخدام الليزر وهو إجراء يستخدم عن طريق موجات صوتية تعمل على تفريق الحصى وتكسيرها وتفتيتها إلى قطع صغيرة في الكلى والمثانة والحالب، وتستمر عملية تفتيت حصى الكلى بالليزر حوالي 45 دقيقة الى ساعة، لتمر بعدها مع البول إلى خارج الجسم مع وصف بعض الأدوية التي تساعد على الاسترخاء وبعض المضادات الحيوية. يوصي الطبيب عادة قبل العملية بالتوقف عن تناول بعض الأدوية كالأسبرين، إيبوبروفين (أدفيل، موترين)، الوارفارين (الكومادين)، وأي أدوية أخرى. يمكن وضع أنبوب (المنظار) من خلال المثانة أو لتصريف البول من الكلى كقطع صغيرة من الحجارة، لكن غالباً ما يتم اللجوء لتفتيت الحصوات عبر طريقة الليزر وغيرها لوجود بعض الأمور التي تستدعي ذلك كالنزيف، أو بعض الأضرار التي لحقت الكلى، كذلك التهابات المسالك البولية، كما أن البعض يقوم بعمليات جراحية إذا تفاقم الوضع أكثر. أما بعد العملية يفضل إبقاء المريض في غرفة الإنعاش لمدة تصل إلى حوالي ساعتين، وعادة ما يخرج المرضى من المستشفى بعد العملية بعدة ساعات خلال نفس اليوم.
الكلى هي أحد أعضاء جسم الإنسان الهامّة، والتي تقوم بتنقية الدّم من المواد ذات السمِّية؛ والناتجة عن عمليات الأيض المختلفة في خلايا الجسم، كما تقوم بموازنة ضغط سوائل الجسم، وتقع في التجويف البطني من ناحية الجدار اي، وعلى جدار التجويف البطني الخلفي على جانبي العمود الفقري. وبدوها قد تتعرّض الكلى للإصابة بأمراض مختلفة منها ضمور الكلى، ومرض ضمور الكلى هو عبارة عن حالة يصبح فيها حجم الكلى أقلُّ من الحجم الطبيعي؛ نتيجة قلّة الوحدات البنائيّة للكلى (النيفرون)، وذلك يعود للعديد من الأسباب. أسباب ضمور الكلى حدوث تشوُّهات خَلْقِيَةٍ مرافقة للمصاب منذ الولادة، وكذلك الإصابة بمتلازمة آلبورت. الفشل الكلوي:، حيث يؤدي إلى ارتفاع الكيرياتين واليوريا بشكل لا يمكن السيطرة عليه من قِبل الكلى؛ ليؤدي ذلك إلى حدوث تلف بأجزاء الكلى وضمورها. التعرّض للقصور الكلوي لفترات زمنيّة طويلة؛ والذي ينتج عنه ازدياد في مستوى السموم في الدّم والكلى بشكل يؤثّر على وحداتها البنائيّة؛ وبالتالي صغر حجمها. الإصابة بحدوث التليّفات الكلوية المختلفة. ارتفاع ضغط الدّم المزمن؛ ممَّا يسبّب الإجهاد على الكلى. مرض السكري الحاد، وكذلك التصلُّب الكلوي الثنائي. التهابات الكلى المتعدّدة؛ والتي تؤثّر على النيفرون مثل: التهاب الحويضات، الانسدادات الكلوية نتيجة الحصى بنسب عالية، تعدّد الأكياس الكلويّة. حدوث اضطرابات كلوية مثل: نخر القشرية الكلوية، والنخر النبوبي الحاد، والإصابة بالسل الكلوي. حدوث جلطة كلويّة في الشريان الكلوي، أو تعرّضه للانسدادات. ضعف التروية الدمويّة للكلى؛ ممّا يقلِّلُ نسبة التغذية لوحدات الكلى الغذائية. الانسدادات الكلويّة التي نتجت عن اضطرابات المسالك البوليّة. أعراض ضمور الكلى تنشأ أعراض ضمور الكلى عن الأسباب التي أدّت لحدوث الضمور، وغالبااًما تكون الأعراض مشابهة لأعراض الإصابة بالتهابات المسالك البوليّة وهي: كثرة التبوُّل والحاجة والرغبة إليه. الشعور بآلام أثناء عملية التبوّل، ويرافقها أحياناًظهور دم. الشعور بآلام المغص الكلوي في بعض الحالات الحادّة. التعرُّض لحبس البول؛ والذي يؤدي في كثير من الحالات لتضرر الكلى. آثار أعراض ضمور الكلى ازدياد تركيز المواد ذات السمِّية العالية في الدّم. اختلال حجم السوائل في الجسم؛ ممّا ينعكس على مستوى ضغط الدّم. التأثير على قلوية الدّم؛ حيث تزيد حموضة الدّم أو تقلُّ؛ وذلك نتيجة الاختلالات في الرقم الهيدروجيني المطلوب للدّم. تعرّض الجهاز الهضمي لنقص كميّة الكالسيوم؛ والذي قد يتطوّر على المدى البعيد لحدوث هشاشة العظام. حدوث نقص في عدد خلايا الدم الحمراء ونوعيتها. التعامل مع أسباب حدوث الضمور الكلوي وعلاجها. توسيع المجاري الكلويّة لتحسين التروية. استخدام تقنية الغسيل الكلوي عند الحاجة. استخدام تقنية الأعشاب الصينيّة. عمل بعض العمليات الجراحيّة التجميليّة للكلى.
البقدونس يعتبر البقدونس من أشهر انواع النباتات العطريّة المستخدمة بشكل شعبيّ كبير، كما يختلف اسمه من دولة إلى أخرى، فهناك مَنْ يُسمّيه بالمقدونس، أو المعدنوس، وقد كان يُستخدم منذ القدم، حيثُ استخدمه الفراعنة المصريون في العديد من الاستخدامات الطبيّة، أو كنوع من توابل الطعام، وذلك لغناه بالمعادن، والفيتامينات الضروريّة لصحّة الإنسان كفيتامين C ،A ،B2 ،B3 ،B6 كما يحتوي على الحديد والكلوروفيل. طريقة غلي وشرب البقدونس للكلى تتمّ عمليّة غلي البقدونس بطريقة جيّدة وتُحافظ على فوائده من خلال أخذ حزمة منه وغسلها جيداً، ومن ثم يتمّ تقطيعها، ووضعها في ثلاثة أكواب من الماء المغليّ، ومن ثمّ تركها تنقع لمدّة عشر دقائق، وتصفيها ووضعها في زجاجة نظيفة، وحفظها في الثلاجة، ومن ثم يتم تناول كوب منها يوميّاً في الصباح وقبل تناول الطعام. كيفيّة استعمال البقدونس للعلاج للاستعمال الوقائي من أمراض الكلى، يُستحبّ شرب مغلي البقدونس مرّة واحدة يومياً وفي الصباح قبل تناول الفطور، ولمدة ثلاثة أيام. أمّا للاستعمال العلاجي في الإصابة بأمراض الكلى، فُيستحب شرب ثلاثة أكواب صغيرة من مغلي البقدونس مرة واحدة في الصباح، ويستمرّ الشخص بشربه لمدّة ثلاثة أيام، وإعادة التجربة بعد مضي ثلاثة أسابيع من الاستعمال الأول. فوائد البقدونس للكلى يقوم البقدونس على تنظيف الكلى وذلك من خلال إدرار البول، إلى جانب احتوائه على مادتي الماريستيسين والأبيول، ممّا يعني تسريع عملية طرد السموم المتراكمة في الكلى كمادة اليوريا، كما يعمل على تطهير المجاري البوليّة، وإذابة الحصوات الموجودة فيها. مواجهة السرطان: وذلك لاحتوائه على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة، وخاصة على عنصر المايرسيتيسين، الذي يعمل على تدمير ومنع انتشار الخلايا السرطانية، ومواجهة الشقوق الحرة مثل البنزوبيرين المُسبّب الرئيسي للسرطان؛ لذا يُنصح بتناول البقدونس باستمرار سواءً على شكل مشروب، أو مُضافاً إلى الطعام. حماية جهاز القولون: يستعمل زيت البقدونس فى تطهير القولون، وتخليص الأمعاء من الغازات، كما يُحسِّن عمليّة الهضم من خلال هضم البروتينات والزيوت كما يساعد الجسم في التخلّص من الفضلات والسموم بشكل أسرع، كما ويستخدم كمدرّ طبيعيّ للبول، ومليّن للأمعاء. يُنظّم الطمث عند النساء: وذلك لاحتوائه على أحماض دهنيّة تعمل على تنظيم الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية، إلى جانب استعماله كغسلول خارجيّ للالتهابات التي تصيب المرأة، وعلاج مرض السيلان الأبيض. تخفيض الوزن: فمشروبه يساعد على حرق نسبة جيّدة من الدهون، لاحتوائه على الفيتامينات المختلفة، وعلى حمض الفوليك، من خلال إدرار البول والتخلّص من الماء الزائد في الجسم. زيادة نضارة للبشرة: لاحتوائه على فيتامين سي، وموادّ مضادّة للأكسدة، ممّا يجعله من الأعشاب الفعّالة في إنتاج الكولاجين الضروري لإبقاء البشرة نضرة ورطبة، ويكون من خلال فرم بعضاً من أوراقه الطازجة، ووضعها على البشرة أو الشعر، أو من خلال مزج القليل من مغلي أوراقه مع ملعقة من لبن الزبادي، وصفار بيضة، ويتمّ وضع الخليط على البشرة لمدّة ثلاثين دقيقة قبل غسله بالماء الفاتر والصابون. علاج تساقط الشعر: ويكون ذلك من خلال غلي كوب من أوراقه الطازجه وتركها حتى تذبل تماماً، لتصبح كعجينة الحناء، ومن ثم يتم بَلْ الشعر وتقسيمه إلى أجزاء، ووضع المزيج عليه، وعلى فروة الرأس، مع تغطيته بمنشفة جافّة لمدة ثلاثين دقيقة، ومن ثم يتم غسل الشعر بالماء الفاتر وبشامبو خفيف.
وظائف الكلى قد يعاني العديد من الأشخاص من أمراض الكلى المختلفة التي تحدث نتيجة الإخلال في الوظائف التي تقوم بها مما قد يسبب مرض الفشل الكلوي، ويمكن حصر أهم وظائف الكلى في: استخلاص السموم والمياه الزائدة من الجسم. موازنة مستوى الأملاح كالبوتاسيوم، والصوديوم، والفسفور في الدم، وتحافظ على المستوى الطبيعي لكافة الأملاح من خلال الامتصاص والإخراج. إفراز الهرمون المسؤول عن صناعة كريات الدم الحمراء المعروف باسم الإريثروبويتين. إفراز المواد المسيطرة على مستوى ضغط الدم. العمل على زيادة نشاط فيتامين د اللازم في تكوين العظام. أسباب مرض الفشل الكلوي مرض السكري المزمن. الارتفاع المزمن في ضغط الدم. إصابة الكلى بالتهابات ميكروبية. البلهارسيا. الأمراض الناتجة عن العوامل الوراثية كمرض تكيس الكليتين. بعض الأمراض التي تصيب الجهاز المناعي مثل مرض الذئبة الحمراء. الالتهابات الحادة والمزمنة التي قد تصيب الكلى. الأعراض المرافقة للفشل الكلوي لا تظهر أي أعراض خلال الفترة الأولى من المرض، وذلك لأنها لا تظهر إلا إذا قلت كفاءة عمل الكلى عن ثلاثون بالمئة، وقد تكون أهم الأعراض الناتجة هي: صداع وألم في الرأس. التعب والإرهاق بشكل عام. شحوب في البشرة نتيجة فقر الدم. فقدان الشهية نحو الطعام. الشعور بالغثيان والدوار مما يسبب التقيؤ. كمية بول قليلة عن المعتاد، بالإضافة إلى الشعور بالحرقة أثناء التبول. الشعور بحرارة مفاجئة دون معرفة الأسباب. الشعور بآلام وأوجاع على جانبي البطن ومن الأسفل لقلة الكميات الكافية من السوائل. هبوط في القلب وغيبوبة وتشنجات. شرب الكميات الكافية من المياه النظيفة. تجنّب تناول المشروبات الكحولية. عدم الإفراط في تناول المأكولات التي تحتوي على الأملاح. تجنب عمل حمية غذائية دون استشارة الطبيب. التأكد من اختيارالأدوية المناسبة قبل تناولها. عمل الفحوصات الدورية لفحص البول باستمرار، لإمكانية الكشف المبكر عن أي أمراض قد تصيب الكلى أو أي اختلالات في وظائف الكلى والجهاز البولي، فقد لا يشعر بها الإنسان ولكن النتائج والمضاعفات قد تكون خطيرة على صحته. تقديم العلاج اللازم لأي مرض حاد يصاب به الجهاز البولي والكلى. مراعاة الحفاظ على نظافة مخارج البول والبراز وخاصة بعد استخدام المرحاض. الجدية والاهتمام في الحد من التلوث الذي قد يصيب البيئة والطعام والمشروبات، وخاصة الملوثات العضوية كالجراثيم وبويضات الديدان الطفيلية. الحفاظ على صحة الكلى من خلال تجنب الإفراط في التدخين وتعاطي المخدرات، حيث تسبب ضرراً كبيراً في وظائف الجسم المختلفة.
اختبار الوظائف الكلوية معدل الرشح الكبي وهو اختبار يقيس كمية البلازما الراشحة القادمة من الدم في فترة معينة من الزمن , ويعتبر مشعر دقيق لكل وظائف الكلية عند معظم المرضى التصوير الاشعاعي تفيد الصورة الاشعاعية وتصوير الايكو والتصوير الطبقي في تحديد حجم الكلية ومكان وجود الانسداد او الحصيات او الافات الكتلية وهي كلها وسائل غير باضعة اما الوسائل الاحدث مثل الايكو دوبلر فهي تفيد في تحديد معدلات الجريان الوعائي والجريان البولي اما التصوير المغناطيسي فهو وسيلة متطورة اجدث تسمح بتقييم غير باضع للوظيفة الشريانية وقد يساعد كذلك التصوير الظليل للجهاز البولي وتصوير الشرايين الظليل في تحديد المظاهر الشكلية داخل الكلوية الخزعة الكلوية الستطبابات قصور كلوي حاد لأسباب مجهولة او سير شاذ او تأخر التحسن من حالة قصور الكلية الحاد او وظيفة سيئة او تدهور وظيفة الطعم الكلوي المغاير المزروع كذلك يمكن احيانا ان تستطب الخزعة الكلوية في حالات المتلازمة النفروزية والداء السكري وفي تحيد مدي ترقي التهاب الكلية الذئبي مضادات الاتطباب وهي ارتفاع الضغط الرياني الانبساطي الى أعلى من 100 مم زئبقي حدوث انتان في مكان الخزعة اضطرابات التخثر الدموي
غسيل الكلى الغسيل الكلوي أو الديال أو الميز الغشائي هو أحد التقنيات الطبية التي تستخدم للتخلص من المواد السامة والفضلات الزائدة من الجسم، وتستخدم هذه التقنية للأشخاص الذين يعانون من الفشل الكلوي أو القصور الكلوي، ويُجرى بالعادة في المستشفى تحت إشراف الطبيب والممرضين المختصين، ولكن في بعض الأحيان يُمكن أن يُجرى في بيت المريض، وذلك بسبب صعوبة نقله إلى المستشفى، وفي هذا المقال سنتحدث عنه بشكلٍ عام. أنواع غسيل الكلى الديال الدموي الديال الدموي هو أحد الطرق التي تستخدم في غسل الدم، وذلك من خلال ضخ الدم الزائد إلى خارج الجسم، ثمّ تمريره بواسطة جهاز مخصص، والذي ينقي الدم من الشوائب والفضلات الزائدة، كما يضبط نسبة حموضته، وبعدها تتم إعادته للجسم، كما يتم التخلص من السوائل الفائضة في الجسم، ولإجرائه يتم توصيل الشرايين بالأوردة من خلال ناسور كيمينو، والذي يأخذ الدم لخارج الجسم، ثم توصيله بجهاز الديلزة، والذي يُعيد الدم النقي إلى الوريد. ديال صفاقي يتم من خلال الديال الصفاقي ضخ الدم إلى التجويف البطني، إذ يوجد بداخله غشاء الصفاق المليء بالشرايين الدموية الصغيرة، حيث يتم من خلاله تبادل الفضلات والأوساخ بين السائل المدخل والأوردة الدموية، ولإجراء هذا الغسيل تترك الديالة لفترة زمنية محددة لامتصاص الفضلات الزائدة، ليتم التخلص منها، ويتم تكرار العملية من أربع إلى خمس مرات يومياً على الأقل، ولكن في الوقت ذاته يعتبر الديال الدموي أكثر فعالية منه. ترشيح الدم فلترة الدم أو ترشيح الدم هو أحد العمليات المشابهة بالديال الدموي، ولكنه يختلف في أنّه لا يستعمل سائل الديالة، بل يستعمل مبدأ ترشيح السوائل الفائضة بالدم، أي حمل السوائل والفضلات الفائضة من الدم، وطرحها خارج الجسم. تستغرق عملية غسيل الكلى حوالي أربع ساعات، ولمدة ثلاث مرات في الأسبوع. استعمال الفلتر المناسب لوزن المريَض. قياس الوزن قبل وبعد غسيل الكلى، وذلك تجنباً لتراكم الفضلات الزائدة في الجسم. عمل فحوصات بشكلٍ دائم لقياس نسبة الحديد الهيمبلوغبين في الجسم. عند الشعور بآلام في العظام أو الركبتين، يُفضل عمل فحوصات لنسبة الكالسيوم، والفسفور، والغدة الجار درقية. تناول كميةٍ كافيةٍ من البروتين. شرب كمياتٍ كافيةٍ من السوائل أثناء غسل الكلى. الابتعاد عن تناول المأكولات المالحة. أخذ الأدوية تحت إشراف الطبيب. الابتعاد عن تناول المأكولات المصنعة مثل: الجبن الرومي، والشيبس. الابتعاد عن شرب المشروبات الغازية. عند الإحساس بتعب وإرهاق في الجسم أثناء غسل الكلى، يُفضل استشارة الطبيب فوراً. الحفاظ على مستوى السكر في الجسم.
مقدّمة جسم الإنسان من أعقد أجسام الكائنات الحية تركيباً على وجه الأرض، إلا أنّه وبالرغم من كلّ التعقيدات الموجودة فيه فإنّه يسير ضمن نظام بالغ الدقة كما أبدعه الخالق جلّ وعلا، إذ لا يشوبه أيّ اختلال، وقد جعل الله عزوجل في جسم الإنسان العديد من الأجهزة الحيويّة التي تعمل مع بعضها البعض ليل نهار دون توقّف من أجل الإبقاء على حياة الإنسان، بحيث تعمل جميعها بتناغم وتوافق دون أن يطغى عمل أيّ منها على الآخر، ودون أن يقوم أيّ منها بعمل الآخر، ومن أمثلة الأجهزة في جسم الإنسان هو الجهاز البوليّ، وهو الجهاز المسؤول عن تصنيع البول وتخزينه وإخراجه خارج الجسم، وهذا الجهاز كغيره من الأجهزة الحيوية يتكون من عدّة أعضاء وهي: المثانة، والحالبين، والإحليل، والكليتان، بحيث تقع إحداهما في جهة اليمين أما الأخرى فهي في جهة اليسار، وتعد الكليتان من الأعضاء الفعّالة جداً في الجهاز البوليّ لما تقومان به من وظائف بالغة الأهمّيّة، إلا أنّه في بعض الأحيان قد تتعرّض الكلى للإصابة ببعض الأمراض التي قد تعيقهما عن أداء عملهما على أكمل وجه، وفي مقالنا هذا سنسلط الضوء على أبرز الأمراض التي تصيب الكلى. الكلى في البداية وقبل الحديث عن أمراض الكلى، لا بد لنا من التعرّف على الكلية نفسها، فهي عبارة عن أحد أعضاء الجهاز البوليّ البالغة الأهمية، شكلها أشبه ببذرة الفاصولياء إلا أنّها أكبر حجماً منها إذ يصل طولها إلى 12 سم تقريباً، ولونها بني محمرّ بعض الشيء، وهي العضو المسؤول عن تنقية الدم وتصفيته من الفضلات والسموم، عدا عن دورها في التحكم بكمية السوائل وحجمها في الجسم، الإضافة إلى ترتيب كمية العناصر الكهربية كالأيونات والأملاح. للكلى علم خاص يهتم بدراستها يسمى طب الكلى، وهو العلم الذي يعنى بمعرفة كل شيء عن الكلية من حيث تركيبها والأمراض التي قد تصيبها، بحيث أن الكلى قد تتعرض إلى الإصابة ببعض الأمراض، وفي ما يلي أبرزها : التهاب الكلى الحاد: حيث يصل الميكروب المسبب لهذا المرض إلى الجهاز البولي عن طريق الدم أو الجهاز التناسليّ، ويعاني المريض من وجود صديد بشكل كبير. وجود أملاح في الكلى: وهي عبارة عن تراكم كميات كبيرة من الأملاح على جدار الكلى بحيث لا يستطيع الجسم التخلّص منها، ويعاني المصاب بها بألم شديد. وجود حصوات في الكلى: وهي عبارة عن ترسب الأملاح في الكلى على شكل كرة يتفاوت حجمها بين رأس الدبوس إلى كرة الغولف، ويعاني المريض هنا من مغص كلوي. الالتهاب الكلوي المزمن: وهو عبارة عن تكرار لحدوث التهاب الكلى الحاد دون علاجه، ممّا يتسبّب بضمور الكلى والفشل الكلوي. سقوط الكلية أو تغيّر مستواها في الجسم: وينتج ذلك من التعرّض للريجيم القاسي بسبب اختفاء الدهون حول الكلى، وتسبّب هذه الحالة مغص كلوي مع التواء في الحالب.
نجاح عملية زرع الكلى على المدى الطويل يعتمد على أشياء كثيرة ، يجب عليك مراعتها : عليك أن تبقى على تواصل مع الطبيب أو فريق زرع الكلى الخاص بك على أساس منتظم و إتباع نصائحهم ، اعمل بأخذ الأدوية المضادة للرفض يومياً في الجرعة المناسبة وفي الأوقات المناسبة، وفقا لتوجيهات الموجهة من قبل فريق الزرع، للحفاظ على جسمك في حالة قبول وعدم رفض الكلى الجديدة الخاص بك ، إتبع الجدول الزمني الموصى به للفحوصات المخبرية والزيارات المجدولة للعيادة للتأكد من أن الكلى تعمل بشكل صحيح ،إعمل على إتباع نمط حياة صحي بما في ذلك النظام الغذائي السليم وممارسة الرياضة، وفقدان الوزن إذا لزم الأمر . ما هو الرفض؟ الرفض هو أكثر المضاعفات شيوعاً وأكثر الأمور التي قد تحدث بعد إجراء عملية زرع ، وبما انك لم تولد مع هذه الكلى المزروعة، فجسمك سوف يعتقد أن هذه الأنسجة الجديدة هي "الخارجية" وسيحاول حمايتك من "مهاجمة" هذه الأجسام عليك – يعتقد الجسم بأن هذه الأنسجة أنسجة ضارة فيحاول القضاء عليها - فالرفض هو إستجابة طبيعية من الجسم بعد أي عملية جراحية تضمن زرع عضو جديد ، يجب أن تأخذ الأدوية المضادة للرفض كما تم وصفها من قبل الطبيب وبالموعد المحدد لمنع حدوث لرفض . هل هناك أنواع مختلفة من الرفض؟ هناك نوعان شائعان من الرفض: الرفض الحاد: عادةً ما يحدث في أي وقت خلال السنة الأولى بعد الزرع وعادةً ما يمكن علاجها بنجاح . الرفض المزمن: عادةً ما يحدث ببطء على مدى الفترة الطويلة من الزمن ، و الأسباب ليست مفهومةً جيداً والعلاج هو في كثير من الأحيان قد لا يكون ناجحاً . كيفية عمل الأدوية المضادة للرفض؟ الأدوية المضادة للرفض (مناعة) الأدوية تقلل الإستجابة المناعية الطبيعية في الجسم للمادة "الأجنبية" (الكلى المزروعة) ، أي أنها تقلل (قمع) الجهاز المناعي ومنع الجسم من قبول الكلية الجديدة الخاصة بك. لماذا أحتاج لأخذ الدواء المضاد للرفض ؟ رفض الكلى من الصعب تشخيص المرض في مراحله المبكرة ، فالرفض في كثير من الأحيان لا يمكن عكسه بعد أن يبدأ ، و يجب أن لا تتوقف عن أخذ الدواء الخاص بك المضادة للرفض مهما كانت تشعر بحالة جيدة ولو كنت تشعر بأن الكلى المزروعة الخاص بك تعمل بشكل جيد ، ووقف الدواء دون مشورة طبية قد يتسبب بحدوث الرفض .
كل عضو من أعضاء الجسم الإنسان يعمل بطريقة معيّنة ليؤدّي الهدف منه، والكلى أحد أعضاء الجسم الدّاخليّة اللاإراديّة والتي تعمل على تصفيّة الدّم من أيّة مواد ضارّة تدخل الجسم، ثم تطرحها إلى خارج الجسم عن طريق البول. وكذلك تعيد ضخّ المواد التي يحتاجها الجسم إليه، وهي أيضاً تنظم عمل الأملاح والماء في الجسم. للكلى دورٌ مهمّ في جسم الإنسان، ولذلك فإنّ أي قصور في عملهم يؤدّي لمشاكل كبيرة للإنسان. وقد تحدث مشاكل للكلى لأسباب ميكروبيّة، أو أسباب بيئيّة، أو أسباب وراثيّة، أو للإصابة بأمراض تؤثر على عمل الكلى كأمراض السكّر أو ارتفاع ضغط الدّم، أو سرطان الكلية، أو سرطان المثانة البوليّة، أو حصى الكلية، وكذلك سوء استخدام الأدوية قد يكون سبباً في أمراض الكلى واعتلالها. وهنا نحن لسنا بصدد الحديث عن الأسباب العامّة لأمراض الكلى، وإنّما سنتحدث عن أحد أخطر المشاكل التي تتعرض لها الكلى؛ ألا وهي مشكلة التليّف "تليّف الكلى". تليّف الكلى هو أحد الأسباب الأساسيّة لمرض الفشل أو القصور الكلويّ. حيث أنّ هذا إصابة الكلى بالتليّف تعني ترسب زائد للأنسجة الليفيّة في الكلى مما يؤدّي إلى اختلال الكلى السكّري، أو التهابات كبيبات الكلى. حيث أنّه يمرّ بثلاث مراحل، أوّلها يحدث إلتهاب في الكلى، ثم تليّف وترسّب للخلايا، وأخيراً ندبة دائمة. أمّا الأسباب المؤدّية لحدوث مشكلة تليّف الكلى فهي كثيرة، وتعتمد زيادتها في سرعة معالجة المشكلة أو عدمه. ومن هذه الأسباب ارتفاع ضغط الدّم الدائم، حيث أنّ مرض الضغط المرتفع المزمن تحفّز هذا المرض أكثر وتزيد من سوئه أكثر فأكثر، كما أنّ مرضى السكّري عرضة للإصابة بهذ المرض. أمّا لمن يعانون من اعتلال الكلية الغشائيّ وإلتهابات دائمة في جهاز المناعة "إلتهاب الكبب والكلى"، ومن لديهم مشكلة في نسبة البروتينات في الدّم وارتفاعه، فإنّ هذا حافزاً أيضاً لزيادة احتماليّة الإصابة بالتليّف الكلويّ. كما أنّ الشخص قد يصاب بالتليّف الكلويّ نتيجة العدوى من شخص آخر مصاب بهذا المرض. كما أنّ أيّة زيادة في الدهون الأيضية في الدم تعتبر عاملاً محفزّاً لهذا المرض. والإصابة بإلتهابات بوليّة حادّة، وخاصّة التهابات الحويصة تزيد من \احتماليّة الإصابة بالمرض كذلك. وللوقاية من المرض وعدم تفاقمه ينصح باتباع حمية غذائيّة جيّدة يحصل فيها الجسم على المناعة، وكما ويجب الابتعاد عن الأطعمة الضارّة بالكلى كالأملاح أو المشروبات الغازيّة، والتقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البروتينات كاللّحوم والبقوليّات، والحرص على شرب كميّة كبيرة من الماء. أمّا الطبيب فاحرص على زيارته بشكل دوريّ لمتابعة الفحوصات الطبيّة، والحرص على عدم تطوّر المشكلة، بالإضافة لعلاج أيّة إلتهابات في الجسم بشكل سريع وفوريّ. ويجب الابتعاد عن التدخين لأنّه مضرّ بالكلى بشكل كبير، والإمتناع كذلك عن استعمال أيّة أدوية دون الحصول على مشورة الطبيب وموافقته.
حصى الكلى حصى الكلى عبارة عن حبيبات صلبة تكون صغيرةً جدّاً في بداياتها ويزداد حجمها مع مرور الوقت، وفي حال ارتفاع تركيز المعادن والأملاح في الجهاز البوليّ تتكوّن بلّورات من هذه المعادن التي تكون عادةً ذائبةً في السّائل البوليّ، وبازدياد التصاق تلك البلّورات ببعضها البعض يبدأ تَكوُّن نواة للحصى، ونتيجة لاستمرار عمليّة تراكم والتصاق البلّورات المعدنيّة يكبر حجمها، ممّا يؤدّي إلى حدوث خلل في توازن مكوّنات البول، ويعمل هذا الاختلال على عدم توفّر المواد التي تمنع البلّورات من الالتصاق ببعضها فتتهيّأ الفرصة لتتكوّن حصاة الكلى. أعراض حصى الكلى في معظم الحالات وفي حال بقاء الحصى في الكليتين لا تظهر أعراض حصى الكلى، ولا تتسبّب بأيّ ألم، لكن عند تحرّكها خارج الكليتَين باتّجاه المثانة قد تُسبّب ألماً حادّاً ومفاجئاً، وفي حال الشّكّ بوجود حصى في الكليتَين أو في إحداهما، وظهور ألم حاد ومفاجئ في إحدى جانبيّ الجسم خصوصاً في منطقة تجويف البطن، يجب تلقّي العلاج الطبيّ فوراً، كما يلاحظ ميل لون البول إلى الّلون الورديّ أو الأحمر، بالإضافة إلى الشّعور بالقيء والغثيان. أسباب حصى الكلى استهلاك كميّات قليلة من السّوائل لا تكفي لاحتياجات الجسم، لذا يجب الحرص على شرب كميّات من الماء تكفي حاجة الجسم وتُحافظ على صفاء البول، ويفضّل شرب لترَين من المياه يوميّاً. أسباب وراثيّة، فإذا تعرّض أشخاص في العائلة نفسها إلى الإصابة بحصى الكلى فمن المُحتمل أن يُصاب بها أفراد آخرون من العائلة أيضاً. إصابة بعض الأشخاص بحالات طبيّة معيّنة، فيكونون أكثر عُرضة من غيرهم لتكوّن حصى الكلى. علاج حصى الكلى تناول مسكّنات يصفها الطّبيب تسكّن الآلام. شرب كميّات كافية من المياه والسّوائل الأخرى ولهذا دور كبير في التّخلّص من الجفاف. اتّباع العلاجات الطبيّة التي يصفها الطّبيب للمساعدة في خروج الحصى من الجسم. إذا كانت الحصى كبيرة جدّاً في حجمها وكانت عالقة في المسالك البوليّة ولا يمكن أن تخرج وحدها فمن الضّروريّ أخذ العلاجات الإضافيّة من الطّبيب المختصّ، فهناك شخص واحد أو اثنين من بين عشرة أشخاص مصابون بحصى الكلى لا تتمّ معالجتهم بالوسائل البسيطة المتوفّرة في المنزل. العلاج بالموجات الصّوتيّة، وهي طريقة الموجات الصّادمة التي يتمّ بواسطتها تفتيت الحصى من خارج الجسم إلى فتاتات صغيرة جدّاً بحيث يمكنها العبور في الجهاز البوليّ، فتخرج من الجسم عن طريق البول. إجراء عمليّة جراحيّة، أو إدخال دعامة داخل المثانة للعمل على إبقاء ممرّ مفتوح يُسهّل عبور الحصى خلال المثانة. تغيير النّظام الغذائيّ الذي له دور فعّال للوقاية من الحصى. شرب كميّات وفيرة من الماء لا تقلّ عن عشرة أكواب يوميّاً للمحافظة على سائل البول صافياً.
الحفاظ على الكلى الكلى هي عضو مهمّ من أعضاء الجهاز البوليّ للإنسان تقع في التجويف البطني تحت الحجاب الحاجز على الجدار الخلفي بجانب العمود الفقريّ، تشبه في شكلها شكل حبة الفاصولياء ولونها بني مائل للحمرة، يصل الدم للكلى عن طريق الشريان الرئوي والشريان الأبهر، تتعدد وظائف الكلى فهي تقوم بتصفية الدم من الفضلات في الجسم وينتج عن ذلك البول، كما أنّها تقوم بامتصاص المعادن من المواد الغذائيّة بالإضافة إلى القضاء على السموم وتحييد الأحماض، لذلك فهي عضو هام في الجسم لا بدّ من المحافظة عليه وإبقائه بصحّة جيدة كي يستطيع القيام بوظائفها. شرب قدراً كافياً من المياه: ذلك لأن وظيفة الكلى الأساسية هي تنقية وتصفية الدم من السموم والفضلات والمواد الضارّة، فعندما تقلّ كميّة الماء في الجسم فإنّ ذلك يؤدّي إلى تراكم هذه السموم في الجسم وتسبّب الضرر والأمراض له. تقليل كمية الملح في النظام الغذائي: إن ما يحتاجه الجسم من الملح يومياً ما يقارب الخمس غراماتٍ، وعند تناول المزيد من الملح فإنّ ذلك يسبب ارتفاع ضغط الدم الذي يسبب المزيد من الضغط على الكلى. الاستجابة لنداء الطبيعة: إذ يجب الاستجابة لنداء الجسم بالذهاب إلى دورة المياه وعدم تأخير ذلك والانتظار كثيراً، حيث إنّ حبس بالبول لفترةٍ طويلة يسبب لضغط على الكلى وقد يتطوّر الأمر إلى الإصابة بأحد الأمراض مثل: الفشل الكلوي أو سلس البول. عدم الإكثار من تناول المواد السكرية: حيث أن تناول المواد السكرية تسبب ظهور البروتين في البول، وهذه إشارة غير جيّدة وتعني أنّ الكلى لا تقوم بوظائفها بشكلٍ جيّد وصحيح. تناول المواد الغذائية الغنية بالفيتامينات والمعادن: يجب تناول الخضار والفواكه بكثرة حيث إنّها ضرورية للحفاظ على صحة الكلى وعملها خاصةً تلك الغنية بالمغنيسيوم وفيتامين B6؛ لأنّ نقص هذه العناصر يعني عدم قدرة الكلى على القيام بعملها على أكمل وجهٍ وقد تسبّب الفشل الكلوي، كما يجب تناول الطعام النظيف والابتعاد عن الأطعمة المكشوفة والملوّثة. تناول البروتينات الحيوانية بشكلٍ معتدل: حيث أن البروتينات الحيوانية تزيد العبء على عمل الكلى خاصّةً اللحوم الحمراء؛ لأنّها تحتاج إلى جهدٍ أكبر في التمثيل الغذائي، ممّا يعني ضغطاً أكبر على الكلى وإرهاقها مما يؤدي إلى تلفها. الحصول على ساعات نومٍ كافية: خاصّةً في الليل لأنّ الكلى أثناء الليل تقوم بإصلاح الأنسجة التالفة لتساعد الجسم على شفاء وإصلاح نفسه بنفسه، كما أنّ قلّة النوم تسبب العديد من الأمراض المزمنة ومنها الأمراض المرتبطة بالكلى. تقليل تناول القهوة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين: لأنّ ذلك يرفع ضغط الدم ممّا يزيد من الضغط على الكلى. الابتعاد عن تناول الكحوليات: والتي تسبب ضغطاً كبيراً على الكلى ومع مرور الوقت قد تسبّب الفشل الكلوي. تقليل أخذ مسكنات الألم: فيجب تناولها عند الحاجة إليها وعدم القدرة على تحمل الألم وليس كلّما شعر الشخص بألمٍ ما، فالإكثار من تناولها يسبب تلف الكلى والكبد معاً.
التهاب الكلية . الكلى الخاص بك هو جهاز تصفية معقد للمياه . وأي التهاب بالكلى قد يتسبب في سلسلة من المشاكل الصحية وتلف الكلى الدائم. يصنف التهاب الكلية بأنه حاد أو مزمن. ويوجد أسباب مختلفة وكثيرة لحدوث الالتهاب نذكرها فيما يلي :- أولاً : إن من الأسباب الأكثر شيوعا لالتهاب الكلية الحاد هي الحساسية اتجاه بعض الأدوية، والأدوية المرشحة لإصابة الأفراد بالتحسس الذي ينتج عنه مشاكل بالكلى هي :الأسبرين و الليثيوم و اسيتامينوفين بالإضافة إلى بعض الأدوية المضادة للسرطان وكذلك بعض الأدوية المثبطة للمناعة. ثانياً : هناك أسباب الأخرى تتسبب بحدوث التهابات حادة في الكلى تتمثل ب : الليجيونيلا و الساركويد وكذلك الإصابة بداء اللولبية النحيفة بالإضافة إلى العدوى الفيروسية وكذلك المكورات العقدية ، كما أن بعض الأعشاب الصينية قد تتسبب بحدوث التهاب الكلى عند تناولها . ثالثاً : هناك بعض الأسباب الكامنة وراء حدوث حالة مزمنة من التهاب الكلية و هي: الإصابة بعدوى و ارتفاع ضغط الدم وكذلك فإن المناعة الذاتية قد تكون سبباً و الإشعاع الكلى و كذلك المعاناة من مرض فقر الدم المنجلي وحدوث انسداد في المسالك البولية بالإضافة إلى مرض الكلى المتعدد الكيسات . رابعاً : ويمكن أيضا أن يكون سبب التهاب الكلية من قبل اضطراب التمثيل الغذائي أو السم، مثل: فرط كالسيوم الدم و وجود مستوى عال من الرصاص في الجسم ،والإصابة بسمية الكادميوم أو وجود حمض اليوريك في الكلى ويعد التهاب كبيبات الكلى هو الشكل الأكثر شيوعا من التهاب الكلية الحاد، وقد يثار في كلى الأطفال بشكل متكرر أكثر من الكلى عند الكبار. و هذا الالتهاب، ويعرف أيضا باسم مرض برايت، هو حادث في الكبيبات، وهي مرشحات صغيرة. التهاب كبيبات الكلى يتطور عادة بعد عدوى بكتيريا تبدأ بالحلق، أو الحمى القرمزية أو بكتيريا الجلد. وأعراضه هي : الحمى التعب الصداع انتفاخ الوجه تلون البول ارتفاع ضغط الدم اليد والقدم، وذمة الكاحل قد يشمل العلاج التهاب كبيبات الكلى على :الخلود إلى الراحة في الفراش ، وتناول بعض العقاقير ~ المضادات الحيوية والكورتيزون ومدرات البول وكذلك العمل على الحد من البروتين والصوديوم وكميات المياه الداخلة للجسم . وعادة ما يسترد الشخص المصاب بالتهاب كبيبات الكلى عافيته ، مع تواجد أعراض الخمود في غضون بضعة أسابيع. و يعد التهاب الحويلة والكلية إشارة إلى وجود عدوى في الكلى أو التهاب، وعادة ما يتسبب في التهابات المسالك البولية. وتكون هذه الحالة أكثر شيوعا في النساء البالغات.
لربما كان الشعور بالألم هو أحد العوامل المتاحة للإنسان وباقي المخلوقات الحية للعمل كجهاز إنذار مبكر عن وجود خطأ أو خطر ما يهدّد جزءاً من جسد الكائن الحي أو يهدد وجوده كله، فيصبح الشعور بالألم كجرس تنبيه للفت الانتباه نحو ذلك الجزء الذي ينبع منه الألم، وينطبق الحال هنا على آلام المغص الكلوي التي تشير على وجود خلل ما في الكلية أو في احد وظائفها أو في الأجزاء التابعة أو المتصلة بها داخل الجسم، فما هي أعراض المغص الكلوي، وما هي أسبابه؟ إن المغص الكلوي ينعكس على شكل آلام حادة ولا تطاق في الكلى وفي المسالك البولية؛ وينجم أساساً عن وجود حصى في داخل الكلية، أو في الحوض الكلوي المحيط بالكلية،أو ربما في داخل الحالب،وتنشأ الحصى أو التي يطلق عليها بالعامية الحصوة عندما تقل نسبة الماء أو السوائل في البول بحيث يصبح كثيفاً جداً ومركزاً، وذلك بسبب توافر وجود الأملاح المختلفة في تركيبته ومحتوياته وبتركيز جداً مرتفع عن الحد الطبيعي، مما ينجم عن ذلك تشكّل بلورات متبلورة من مختلف المعادن المذابة داخل البول المتواجد في داخل الكليتين أو في داخل المسالك البولية. وهي ما تسمى بالحصى والتي تتسبب بإحداث انسدادات وعدوى في داخل الكليتين وفي المسالك البولية ، ممّا ينجم عنها خللاً جسيماً وأضراراً في الوظائف التي تقوم بها الكليتان. وفي كثير من الأحيان نلاحظ أن الكلى تقوم بغسل وتجاوز الكثير من الحبيبات الدقيقة المترسبة فيها أو حولها، ولكن في بعض الأحيان تتطور هذه الحبيبات وتكبر وتصبح عبارة عن حصوة تحاول الكلية جاهدة أن تتخلص منها إلى الخارج لتمر عبر المسالك البولية ولكن بدون جدوى، وهنا تنشأ الآلام التي تعرف بالمغص الكلوي، والتي تشير إلى وجود خلل في كفاءة الكلية للقيام بوظائفها. من الأعراض المصاحبة للمغص الكلوي: الشعور بآلام مفاجئة وحادة جداً في المنطقة التي تشمل أسفل الظهر، وينتقل الألم من هناك ويتوسع ليشمل أيضاً المناطق الممتدة على جانبي الظهر وذلك في المكان الذي تقع فيه الكليتان. الإحساس بألم شديد عند التبول. ارتفاع درجة الحرارة والذي يعتبر مؤشراً عن وجود عدوى ما. الرجفة والارتعاش اللاإرادي. وفي بعض الحالات النادرة يشعر المريض بحالة من الغثيان تقوده إلى أن يتقيأ في نهاية الأمر. الكشف عن تواجد دم داخل البول وذلك من خلال الكشف السريري على المريض.
المغص الكلوي يُسمّى باللّغة الإنجليزية (Renal colic)، وهو مرض يُصيبُ الإنسانَ ويؤثّر سلبيّاً على وظيفةِ الكليتين ويُسبّب التهاباً حادّاً فيهما نتيجةً لوجودِ حصىً داخلهما. ويتكوّن الحصى الكلويّ من مجموعةِ رواسبٍ تتجمّع في الأنابيبِ البوليّة المُمتدّة من الكليتين إلى المثانةِ، أو الموجودة في الكلى نفسها، وتنتج الحصى أيضاً بسبب زيادةِ كثافةِ البول، وارتفاعِ تركيزِ الأملاح فيه التي تتحوّل على شكلِ بلّورات، لهذا سُمّيت حصى الكلى. ويعوُد سبب حدوث المغص الكلويّ إلى قيام الجسم بالتّخلص من الحصى الموجودة في الكلى عن طريقِ المسالك البوليّة، لذلك يشعرُ المريضُ بالألم. مراحل المغص الكلوي قبل أن يصل الشّخص المُصاب إلى مرحلةِ المغص الكلويّ، يحدثُ في الجسم كُلّ ممّا يأتي: تتكوّن حصى صغيرةٌ في الكلى من خلال ترسُّبها فيها. تبدأ ذرّات الحصى بالازدياد لتُكوّن مجموعةً من الحصوات التي تتجمّع في الكلى والجهاز البولي. تَسُدّ حصى الكلى المجرى البوليّ، مما يُسبّب حدوث المغصِ الكلويّ، والذي ينتج عنه ألمٌ حادٌّ. الأسباب توجد مجموعةٌ من الأسباب تؤدّي إلى الإصابةِ بالمغص الكلوي، وهي: زيادةُ حجمِ الأملاح غير المذابةِ الموجودة في البول، وتتكوّن على شكلِ بِلّورات مُتعدّدة الأحجام، ويُعدّ هذا السّبب الرئيسي للإصابة بالمغص الكلويّ. وجودُ دم مُتجمّد في المسالك البوليّة. حدوثُ التهاب في حوضِ الكلية، ممّا يُؤدّي إلى تَوَرُّمِها. الأورامُ والأمراض التي تُصيب الكِليتين. تناولُ الطّعام غير النّظيف والمليء بنسبةٍ عاليةٍ من الأملاح، ممّا يصعُب على الكليتين تَفتِيتِها، فتترسّب سهولة. ارتفاعُ درجة حرارة الجسم خصوصاً في فصل الصّيف، وشُرب كميات غير كافية من الماء. الأعراض في العادة لا تظهرُ أعراضٌ مُحدّدةٌ على المُصاب بالمغص الكلويّ إلا عندما تنقُل الكلى البولَ عبرَ المسالكِ البوليّة للتّخلصِ منه، وعندها تبدأُ الأعراضُ بالظّهور، وتختلفُ شدّة تأثيرِها بناءً على السّبب المؤدي لها، وأشهرها: حدوثُ ألمٍ حادٍّ في الكليتين يُشابه المغصَ الذي يُصيبُ البطنَ، كما يشعرُ المُصابُ باضطِراب الكلى الذي قد يمتدّ حتّى يشملَ منطقةَ الخصرِ كاملةً، ويُعدّ هذا العارض من أكثرِ الأعراضِ ظهوراً. الشّعور بالغثيان والرّغبة في التّقيؤ. الإحساس بألمِ عند التّبول. التّبول أكثر من مرّة وبشكلٍ مُتقطّعٍ. قد ترتفعُ درجةُ حرارة المصابِ في الحالاتِ المَرَضيّة المُتقدّمة. الشّعور بالارتجافِ كافّة أنحاءِ الجسم. العلاج يعتمدُ الطّبيب في تشخيصِ الإصابةِ بالمغص الكلويّ على الأسباب والأعراضِ الظّاهرة على المريض من خلالِ خضوعِه للفحص السّريري، والذي يتضمّنُ استخدامَ جهازِ التّصوير الشُّعاعي الموصول بشاشةٍ تلفزيونيةٍ واالمعروف باسم (السّونار) لمُتابعة الكليتين والجهاز البوليّ، والتّأكد من وجودِ حصى في الكلى. يعتمدُ العلاجُ على وصفِ الأدوية التي تعملُ على تفتيتِ الحصى، وإعادةِ الكلى والمسالك البوليّة إلى وضعها الطّبيعي. أمّا إذا كان حجمُ الحصى كبيراً، يتم اللّجوء إلى إجراءِ عمليّة جراحيّة أو ليزريّة لتفتيتها؛ حتى يتمكّن المريضُ من التّخلص منها عن طريقِ البول. توجدُ مجموعةٌ من الإجراءاتِ من المُهمّ التّقيد بها للوقاية من الإصابة بالمغص الكلويّ، منها: الحرصُ على شربِ الماء بكمّية كافية يوميّاً. تناولُ الطّعام الذي يحتوي على عُصارةٍ مائيّةٍ، مثل: الفواكه، والخضراوات. المحافظةُ على الوزن، والتّخلصُ من السُّمنة؛ لأنَّ زيادةَ الوزنِ تُؤدّي إلى ترسيبِ الحصى في الكلى.
الصمغ العربي يعرّف الصمغ العربي بأنّه المواد التي تخرج من النباتات إمّا في الحالات الطبيعية لها أو بسبب حدوث مرض معين للنبتة، وهو مادة تمتاز بانعدام اللون واللزوجة الكبيرة أيضاً، وتختلف أنواع وأشكال الصمغ الموجودة في الطبيعة، ومن أهم هذه الأنواع: صمغ الطلحة، وصمغ هشاب، وصمغ اللبان، كما أنّ لكل نوع من هذه الأنواع استخداماته الخاصة التي يتميّز بها. تعتبر السودان أكثر وأهم دول العالم التي تشكل المصدر الرئيسي للصمغ العربي، ومن الجدير بالذكر أنّ الصمغ العربي قد استخدم قديماً للتداوي، وذلك لاحتوائه على العديد من المكونات المهمة التي تسهم في تقديم نوع من العلاج الطبي، ومن أهمّ هذه المكونات: السكريات والبروتينات السكرية؛ لذا نتيجة للأهمية الكبيرة للصمغ العربي وفوائده المتعددة، سيتم الحديث في هذا المقال عن الفوائد التي يقدّمها الصمغ العربي للكلى، بالإضافة إلى فوائد أخرى قد يجهلها البعض منا. فوائد الصمغ للكلى للصمغ العربي قدرة كبيرة وفعالة على معالجة أمراض الكلى، وذلك لأنه يساعد على خفض نسبة الكريتينين في الكلى، بحيث يدل ارتفاع هذه النسبة في الكلى على وجود مشكلة ما بالكلى. يلعب دوراً كبيراً في علاج أمراض الفشل الكلوي، وذلك تمّ إثباته من خلال تجارب على مرضى سكان السودان بشكل خاص. للصمغ العربي قدرة كبيرة على تحسين وظائف الكلى. يقلل من الأمراض التي قد تحدث نتيجة للاختلال في وظائف الكلى، ومن أهم هذه الأمراض: أمراض ارتفاع ضغط الدم والالتهابات بمختلف أنواعها. ينصح مرضى الفشل الكلوي أثناء تناولهم للصمغ العربي بالعمل على تقليل نسبة تناول البروتين في طعامهم، وذلك للحصول على أفضل النتائج في الشفاء من مرض الفشل الكلوي. لا شك أنّ فوائد الصمغ العربي لا يمكن حصرها فقط عند الكلى أو أمراض الفشل الكلوي، بل تمتدّ هذه الفوائد لتشمل ما يلي: للصمغ العربي أهمية كبيرة في علاج مرض السكري، إذ يعمل على التقليل من امتصاص الجسم للسكر، ويعمل أيضاً على ضبط معدل السكر الطبيعي في الجسم. يعتبر علاجاً فعالاً وقوياً للأشخاص الذين يعانون من السمنة، إذ يساعد على تخفيف الوزن بشكل سريع، وذلك بسبب تحفيز الصمغ للإنزيمات المسؤولة عن هضم المواد الدهنية في الجسم. الوقاية من الإصابة بالعديد من السرطانات، ومن أهمّها سرطان القولون. علاج التهابات المفاصل. زيادة نسبة الأحماض الدهنية التي تمتاز بالسلسة القصيرة، بحيث تلعب هذه الأحماض دوراً كبيراً في حماية الجسم من مختلف السموم التي قد يتعرّض لها. يحفز نموّ بعض الأنواع الحميدة من البكتيريا في الجسم، ممّا يشكل عاملاً وقائياً وهجومياً ضد العديد من الأمراض. يمكن استخدام الصمغ العربي في حالات الإمساك الشديدة، إذ يعمل الصمغ على تسهيل عملية الإخراج عند الإنسان وذلك لاحتوائه على نسبة كبيرة من الألياف الغذائية.
الصمغ العربي يعرّف الصمغ العربي بأنّه المواد التي تخرج من النباتات إمّا في الحالات الطبيعية لها أو بسبب حدوث مرض معين للنبتة، وهو مادة تمتاز بانعدام اللون واللزوجة الكبيرة أيضاً، وتختلف أنواع وأشكال الصمغ الموجودة في الطبيعة، ومن أهم هذه الأنواع: صمغ الطلحة، وصمغ هشاب، وصمغ اللبان، كما أنّ لكل نوع من هذه الأنواع استخداماته الخاصة التي يتميّز بها. تعتبر السودان أكثر وأهم دول العالم التي تشكل المصدر الرئيسي للصمغ العربي، ومن الجدير بالذكر أنّ الصمغ العربي قد استخدم قديماً للتداوي، وذلك لاحتوائه على العديد من المكونات المهمة التي تسهم في تقديم نوع من العلاج الطبي، ومن أهمّ هذه المكونات: السكريات والبروتينات السكرية؛ لذا نتيجة للأهمية الكبيرة للصمغ العربي وفوائده المتعددة، سيتم الحديث في هذا المقال عن الفوائد التي يقدّمها الصمغ العربي للكلى، بالإضافة إلى فوائد أخرى قد يجهلها البعض منا. فوائد الصمغ للكلى للصمغ العربي قدرة كبيرة وفعالة على معالجة أمراض الكلى، وذلك لأنه يساعد على خفض نسبة الكريتينين في الكلى، بحيث يدل ارتفاع هذه النسبة في الكلى على وجود مشكلة ما بالكلى. يلعب دوراً كبيراً في علاج أمراض الفشل الكلوي، وذلك تمّ إثباته من خلال تجارب على مرضى سكان السودان بشكل خاص. للصمغ العربي قدرة كبيرة على تحسين وظائف الكلى. يقلل من الأمراض التي قد تحدث نتيجة للاختلال في وظائف الكلى، ومن أهم هذه الأمراض: أمراض ارتفاع ضغط الدم والالتهابات بمختلف أنواعها. ينصح مرضى الفشل الكلوي أثناء تناولهم للصمغ العربي بالعمل على تقليل نسبة تناول البروتين في طعامهم، وذلك للحصول على أفضل النتائج في الشفاء من مرض الفشل الكلوي. لا شك أنّ فوائد الصمغ العربي لا يمكن حصرها فقط عند الكلى أو أمراض الفشل الكلوي، بل تمتدّ هذه الفوائد لتشمل ما يلي: للصمغ العربي أهمية كبيرة في علاج مرض السكري، إذ يعمل على التقليل من امتصاص الجسم للسكر، ويعمل أيضاً على ضبط معدل السكر الطبيعي في الجسم. يعتبر علاجاً فعالاً وقوياً للأشخاص الذين يعانون من السمنة، إذ يساعد على تخفيف الوزن بشكل سريع، وذلك بسبب تحفيز الصمغ للإنزيمات المسؤولة عن هضم المواد الدهنية في الجسم. الوقاية من الإصابة بالعديد من السرطانات، ومن أهمّها سرطان القولون. علاج التهابات المفاصل. زيادة نسبة الأحماض الدهنية التي تمتاز بالسلسة القصيرة، بحيث تلعب هذه الأحماض دوراً كبيراً في حماية الجسم من مختلف السموم التي قد يتعرّض لها. يحفز نموّ بعض الأنواع الحميدة من البكتيريا في الجسم، ممّا يشكل عاملاً وقائياً وهجومياً ضد العديد من الأمراض. يمكن استخدام الصمغ العربي في حالات الإمساك الشديدة، إذ يعمل الصمغ على تسهيل عملية الإخراج عند الإنسان وذلك لاحتوائه على نسبة كبيرة من الألياف الغذائية.
اختبار الوظائف الكلوية معدل الرشح الكبي وهو اختبار يقيس كمية البلازما الراشحة القادمة من الدم في فترة معينة من الزمن , ويعتبر مشعر دقيق لكل وظائف الكلية عند معظم المرضى التصوير الاشعاعي تفيد الصورة الاشعاعية وتصوير الايكو والتصوير الطبقي في تحديد حجم الكلية ومكان وجود الانسداد او الحصيات او الافات الكتلية وهي كلها وسائل غير باضعة اما الوسائل الاحدث مثل الايكو دوبلر فهي تفيد في تحديد معدلات الجريان الوعائي والجريان البولي اما التصوير المغناطيسي فهو وسيلة متطورة اجدث تسمح بتقييم غير باضع للوظيفة الشريانية وقد يساعد كذلك التصوير الظليل للجهاز البولي وتصوير الشرايين الظليل في تحديد المظاهر الشكلية داخل الكلوية الخزعة الكلوية الستطبابات قصور كلوي حاد لأسباب مجهولة او سير شاذ او تأخر التحسن من حالة قصور الكلية الحاد او وظيفة سيئة او تدهور وظيفة الطعم الكلوي المغاير المزروع كذلك يمكن احيانا ان تستطب الخزعة الكلوية في حالات المتلازمة النفروزية والداء السكري وفي تحيد مدي ترقي التهاب الكلية الذئبي مضادات الاتطباب وهي ارتفاع الضغط الرياني الانبساطي الى أعلى من 100 مم زئبقي حدوث انتان في مكان الخزعة اضطرابات التخثر الدموي
مقدّمة جسم الإنسان من أعقد أجسام الكائنات الحية تركيباً على وجه الأرض، إلا أنّه وبالرغم من كلّ التعقيدات الموجودة فيه فإنّه يسير ضمن نظام بالغ الدقة كما أبدعه الخالق جلّ وعلا، إذ لا يشوبه أيّ اختلال، وقد جعل الله عزوجل في جسم الإنسان العديد من الأجهزة الحيويّة التي تعمل مع بعضها البعض ليل نهار دون توقّف من أجل الإبقاء على حياة الإنسان، بحيث تعمل جميعها بتناغم وتوافق دون أن يطغى عمل أيّ منها على الآخر، ودون أن يقوم أيّ منها بعمل الآخر، ومن أمثلة الأجهزة في جسم الإنسان هو الجهاز البوليّ، وهو الجهاز المسؤول عن تصنيع البول وتخزينه وإخراجه خارج الجسم، وهذا الجهاز كغيره من الأجهزة الحيوية يتكون من عدّة أعضاء وهي: المثانة، والحالبين، والإحليل، والكليتان، بحيث تقع إحداهما في جهة اليمين أما الأخرى فهي في جهة اليسار، وتعد الكليتان من الأعضاء الفعّالة جداً في الجهاز البوليّ لما تقومان به من وظائف بالغة الأهمّيّة، إلا أنّه في بعض الأحيان قد تتعرّض الكلى للإصابة ببعض الأمراض التي قد تعيقهما عن أداء عملهما على أكمل وجه، وفي مقالنا هذا سنسلط الضوء على أبرز الأمراض التي تصيب الكلى. الكلى في البداية وقبل الحديث عن أمراض الكلى، لا بد لنا من التعرّف على الكلية نفسها، فهي عبارة عن أحد أعضاء الجهاز البوليّ البالغة الأهمية، شكلها أشبه ببذرة الفاصولياء إلا أنّها أكبر حجماً منها إذ يصل طولها إلى 12 سم تقريباً، ولونها بني محمرّ بعض الشيء، وهي العضو المسؤول عن تنقية الدم وتصفيته من الفضلات والسموم، عدا عن دورها في التحكم بكمية السوائل وحجمها في الجسم، الإضافة إلى ترتيب كمية العناصر الكهربية كالأيونات والأملاح. للكلى علم خاص يهتم بدراستها يسمى طب الكلى، وهو العلم الذي يعنى بمعرفة كل شيء عن الكلية من حيث تركيبها والأمراض التي قد تصيبها، بحيث أن الكلى قد تتعرض إلى الإصابة ببعض الأمراض، وفي ما يلي أبرزها : التهاب الكلى الحاد: حيث يصل الميكروب المسبب لهذا المرض إلى الجهاز البولي عن طريق الدم أو الجهاز التناسليّ، ويعاني المريض من وجود صديد بشكل كبير. وجود أملاح في الكلى: وهي عبارة عن تراكم كميات كبيرة من الأملاح على جدار الكلى بحيث لا يستطيع الجسم التخلّص منها، ويعاني المصاب بها بألم شديد. وجود حصوات في الكلى: وهي عبارة عن ترسب الأملاح في الكلى على شكل كرة يتفاوت حجمها بين رأس الدبوس إلى كرة الغولف، ويعاني المريض هنا من مغص كلوي. الالتهاب الكلوي المزمن: وهو عبارة عن تكرار لحدوث التهاب الكلى الحاد دون علاجه، ممّا يتسبّب بضمور الكلى والفشل الكلوي. سقوط الكلية أو تغيّر مستواها في الجسم: وينتج ذلك من التعرّض للريجيم القاسي بسبب اختفاء الدهون حول الكلى، وتسبّب هذه الحالة مغص كلوي مع التواء في الحالب.
كل عضو من أعضاء الجسم الإنسان يعمل بطريقة معيّنة ليؤدّي الهدف منه، والكلى أحد أعضاء الجسم الدّاخليّة اللاإراديّة والتي تعمل على تصفيّة الدّم من أيّة مواد ضارّة تدخل الجسم، ثم تطرحها إلى خارج الجسم عن طريق البول. وكذلك تعيد ضخّ المواد التي يحتاجها الجسم إليه، وهي أيضاً تنظم عمل الأملاح والماء في الجسم. للكلى دورٌ مهمّ في جسم الإنسان، ولذلك فإنّ أي قصور في عملهم يؤدّي لمشاكل كبيرة للإنسان. وقد تحدث مشاكل للكلى لأسباب ميكروبيّة، أو أسباب بيئيّة، أو أسباب وراثيّة، أو للإصابة بأمراض تؤثر على عمل الكلى كأمراض السكّر أو ارتفاع ضغط الدّم، أو سرطان الكلية، أو سرطان المثانة البوليّة، أو حصى الكلية، وكذلك سوء استخدام الأدوية قد يكون سبباً في أمراض الكلى واعتلالها. وهنا نحن لسنا بصدد الحديث عن الأسباب العامّة لأمراض الكلى، وإنّما سنتحدث عن أحد أخطر المشاكل التي تتعرض لها الكلى؛ ألا وهي مشكلة التليّف "تليّف الكلى". تليّف الكلى هو أحد الأسباب الأساسيّة لمرض الفشل أو القصور الكلويّ. حيث أنّ هذا إصابة الكلى بالتليّف تعني ترسب زائد للأنسجة الليفيّة في الكلى مما يؤدّي إلى اختلال الكلى السكّري، أو التهابات كبيبات الكلى. حيث أنّه يمرّ بثلاث مراحل، أوّلها يحدث إلتهاب في الكلى، ثم تليّف وترسّب للخلايا، وأخيراً ندبة دائمة. أمّا الأسباب المؤدّية لحدوث مشكلة تليّف الكلى فهي كثيرة، وتعتمد زيادتها في سرعة معالجة المشكلة أو عدمه. ومن هذه الأسباب ارتفاع ضغط الدّم الدائم، حيث أنّ مرض الضغط المرتفع المزمن تحفّز هذا المرض أكثر وتزيد من سوئه أكثر فأكثر، كما أنّ مرضى السكّري عرضة للإصابة بهذ المرض. أمّا لمن يعانون من اعتلال الكلية الغشائيّ وإلتهابات دائمة في جهاز المناعة "إلتهاب الكبب والكلى"، ومن لديهم مشكلة في نسبة البروتينات في الدّم وارتفاعه، فإنّ هذا حافزاً أيضاً لزيادة احتماليّة الإصابة بالتليّف الكلويّ. كما أنّ الشخص قد يصاب بالتليّف الكلويّ نتيجة العدوى من شخص آخر مصاب بهذا المرض. كما أنّ أيّة زيادة في الدهون الأيضية في الدم تعتبر عاملاً محفزّاً لهذا المرض. والإصابة بإلتهابات بوليّة حادّة، وخاصّة التهابات الحويصة تزيد من \احتماليّة الإصابة بالمرض كذلك. وللوقاية من المرض وعدم تفاقمه ينصح باتباع حمية غذائيّة جيّدة يحصل فيها الجسم على المناعة، وكما ويجب الابتعاد عن الأطعمة الضارّة بالكلى كالأملاح أو المشروبات الغازيّة، والتقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البروتينات كاللّحوم والبقوليّات، والحرص على شرب كميّة كبيرة من الماء. أمّا الطبيب فاحرص على زيارته بشكل دوريّ لمتابعة الفحوصات الطبيّة، والحرص على عدم تطوّر المشكلة، بالإضافة لعلاج أيّة إلتهابات في الجسم بشكل سريع وفوريّ. ويجب الابتعاد عن التدخين لأنّه مضرّ بالكلى بشكل كبير، والإمتناع كذلك عن استعمال أيّة أدوية دون الحصول على مشورة الطبيب وموافقته.
الحفاظ على الكلى الكلى هي عضو مهمّ من أعضاء الجهاز البوليّ للإنسان تقع في التجويف البطني تحت الحجاب الحاجز على الجدار الخلفي بجانب العمود الفقريّ، تشبه في شكلها شكل حبة الفاصولياء ولونها بني مائل للحمرة، يصل الدم للكلى عن طريق الشريان الرئوي والشريان الأبهر، تتعدد وظائف الكلى فهي تقوم بتصفية الدم من الفضلات في الجسم وينتج عن ذلك البول، كما أنّها تقوم بامتصاص المعادن من المواد الغذائيّة بالإضافة إلى القضاء على السموم وتحييد الأحماض، لذلك فهي عضو هام في الجسم لا بدّ من المحافظة عليه وإبقائه بصحّة جيدة كي يستطيع القيام بوظائفها. شرب قدراً كافياً من المياه: ذلك لأن وظيفة الكلى الأساسية هي تنقية وتصفية الدم من السموم والفضلات والمواد الضارّة، فعندما تقلّ كميّة الماء في الجسم فإنّ ذلك يؤدّي إلى تراكم هذه السموم في الجسم وتسبّب الضرر والأمراض له. تقليل كمية الملح في النظام الغذائي: إن ما يحتاجه الجسم من الملح يومياً ما يقارب الخمس غراماتٍ، وعند تناول المزيد من الملح فإنّ ذلك يسبب ارتفاع ضغط الدم الذي يسبب المزيد من الضغط على الكلى. الاستجابة لنداء الطبيعة: إذ يجب الاستجابة لنداء الجسم بالذهاب إلى دورة المياه وعدم تأخير ذلك والانتظار كثيراً، حيث إنّ حبس بالبول لفترةٍ طويلة يسبب لضغط على الكلى وقد يتطوّر الأمر إلى الإصابة بأحد الأمراض مثل: الفشل الكلوي أو سلس البول. عدم الإكثار من تناول المواد السكرية: حيث أن تناول المواد السكرية تسبب ظهور البروتين في البول، وهذه إشارة غير جيّدة وتعني أنّ الكلى لا تقوم بوظائفها بشكلٍ جيّد وصحيح. تناول المواد الغذائية الغنية بالفيتامينات والمعادن: يجب تناول الخضار والفواكه بكثرة حيث إنّها ضرورية للحفاظ على صحة الكلى وعملها خاصةً تلك الغنية بالمغنيسيوم وفيتامين B6؛ لأنّ نقص هذه العناصر يعني عدم قدرة الكلى على القيام بعملها على أكمل وجهٍ وقد تسبّب الفشل الكلوي، كما يجب تناول الطعام النظيف والابتعاد عن الأطعمة المكشوفة والملوّثة. تناول البروتينات الحيوانية بشكلٍ معتدل: حيث أن البروتينات الحيوانية تزيد العبء على عمل الكلى خاصّةً اللحوم الحمراء؛ لأنّها تحتاج إلى جهدٍ أكبر في التمثيل الغذائي، ممّا يعني ضغطاً أكبر على الكلى وإرهاقها مما يؤدي إلى تلفها. الحصول على ساعات نومٍ كافية: خاصّةً في الليل لأنّ الكلى أثناء الليل تقوم بإصلاح الأنسجة التالفة لتساعد الجسم على شفاء وإصلاح نفسه بنفسه، كما أنّ قلّة النوم تسبب العديد من الأمراض المزمنة ومنها الأمراض المرتبطة بالكلى. تقليل تناول القهوة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين: لأنّ ذلك يرفع ضغط الدم ممّا يزيد من الضغط على الكلى. الابتعاد عن تناول الكحوليات: والتي تسبب ضغطاً كبيراً على الكلى ومع مرور الوقت قد تسبّب الفشل الكلوي. تقليل أخذ مسكنات الألم: فيجب تناولها عند الحاجة إليها وعدم القدرة على تحمل الألم وليس كلّما شعر الشخص بألمٍ ما، فالإكثار من تناولها يسبب تلف الكلى والكبد معاً.
غسيل الكلى الغسيل الكلوي أو الديال أو الميز الغشائي هو أحد التقنيات الطبية التي تستخدم للتخلص من المواد السامة والفضلات الزائدة من الجسم، وتستخدم هذه التقنية للأشخاص الذين يعانون من الفشل الكلوي أو القصور الكلوي، ويُجرى بالعادة في المستشفى تحت إشراف الطبيب والممرضين المختصين، ولكن في بعض الأحيان يُمكن أن يُجرى في بيت المريض، وذلك بسبب صعوبة نقله إلى المستشفى، وفي هذا المقال سنتحدث عنه بشكلٍ عام. أنواع غسيل الكلى الديال الدموي الديال الدموي هو أحد الطرق التي تستخدم في غسل الدم، وذلك من خلال ضخ الدم الزائد إلى خارج الجسم، ثمّ تمريره بواسطة جهاز مخصص، والذي ينقي الدم من الشوائب والفضلات الزائدة، كما يضبط نسبة حموضته، وبعدها تتم إعادته للجسم، كما يتم التخلص من السوائل الفائضة في الجسم، ولإجرائه يتم توصيل الشرايين بالأوردة من خلال ناسور كيمينو، والذي يأخذ الدم لخارج الجسم، ثم توصيله بجهاز الديلزة، والذي يُعيد الدم النقي إلى الوريد. ديال صفاقي يتم من خلال الديال الصفاقي ضخ الدم إلى التجويف البطني، إذ يوجد بداخله غشاء الصفاق المليء بالشرايين الدموية الصغيرة، حيث يتم من خلاله تبادل الفضلات والأوساخ بين السائل المدخل والأوردة الدموية، ولإجراء هذا الغسيل تترك الديالة لفترة زمنية محددة لامتصاص الفضلات الزائدة، ليتم التخلص منها، ويتم تكرار العملية من أربع إلى خمس مرات يومياً على الأقل، ولكن في الوقت ذاته يعتبر الديال الدموي أكثر فعالية منه. ترشيح الدم فلترة الدم أو ترشيح الدم هو أحد العمليات المشابهة بالديال الدموي، ولكنه يختلف في أنّه لا يستعمل سائل الديالة، بل يستعمل مبدأ ترشيح السوائل الفائضة بالدم، أي حمل السوائل والفضلات الفائضة من الدم، وطرحها خارج الجسم. تستغرق عملية غسيل الكلى حوالي أربع ساعات، ولمدة ثلاث مرات في الأسبوع. استعمال الفلتر المناسب لوزن المريَض. قياس الوزن قبل وبعد غسيل الكلى، وذلك تجنباً لتراكم الفضلات الزائدة في الجسم. عمل فحوصات بشكلٍ دائم لقياس نسبة الحديد الهيمبلوغبين في الجسم. عند الشعور بآلام في العظام أو الركبتين، يُفضل عمل فحوصات لنسبة الكالسيوم، والفسفور، والغدة الجار درقية. تناول كميةٍ كافيةٍ من البروتين. شرب كمياتٍ كافيةٍ من السوائل أثناء غسل الكلى. الابتعاد عن تناول المأكولات المالحة. أخذ الأدوية تحت إشراف الطبيب. الابتعاد عن تناول المأكولات المصنعة مثل: الجبن الرومي، والشيبس. الابتعاد عن شرب المشروبات الغازية. عند الإحساس بتعب وإرهاق في الجسم أثناء غسل الكلى، يُفضل استشارة الطبيب فوراً. الحفاظ على مستوى السكر في الجسم.
الفشل الكلوي هو أحد الأمراض التّي تصيب الكلى، فلا تستطيع الكلى العمل بشكلٍ صحيحٍ، وأداء وظيفتها ألا وهي تصفية الدّم من الشّوائب والعناصر الثّانوية. يُعتبر مرض الفشل الكلوى من الأمراض المزمنة والحادة التّي تصيب العديد من الأشخاص، ويتمّ الكشف عن مرض الفشل الكلوي بعمل بعض الفحوصات المخبرية، فإذا تبيّن ارتفاع مستوى الكرياتينين ومستوى اليوريا والبروتين في البول؛ فقد تكون الكلى مصابةً بالفشل الكلوي بحالةٍ متقدمةٍ وواضحةٍ. من الأعراض التّي تصاحب المصاب بالفشل الكلوي الشّعور المتكرر بالتّقيؤ، والغثيان، وفقدان الشهيّة، واحتباس البول، وفقدان الوزن بشكلٍ سريعٍ، مع الإصابة ببعض التشنّجات العضلية، والشّعور بالحكة في الجسم. أسباب الفشل الكلوي الإصابة بمرض ضغط الدّم المرتفع. التّدخين. الإصابة بسرطان الكلى، أو المثانة البولية. داء السكّري. الإصابة بمرض الرّوماتيزم وتصلب الجلد. التهاب الأوعية الدّموية. فقر الدّم الحاد. انخفاض كثافة العظام، والتّعرض للعديد من الكسور لأسباب بسيطة. ضعف جهاز المناعة. الصّمغ العربي لعلاج الفشل الكلوي يُستخرج الصّمغ العربي من عصير نبات الأكاسيا، فيميل لونه إلى اللون البني الفاتح، وطعمه حمضي بعض الشّيء، ويمكن إذابته في الماء، ويتمّ أخذه من الأشجار المُنتشرة في ساحل السّنغال وجنوب السّودان والصّومال، وكان في القدم لا يزرع إلا في السّعودية وغرب آسيا. يتكوّن الصّمغ العربي من خليط متجانس من السّكريات والبروتينات، ويتم استخدامه في العديد من الأمور وأولها في العديد من الصّناعات الغذائية، وكمثبت غذائي والطّباعة الحجرية، وإنتاج العديد من الصّناعات المهمةِ؛ كالغراء والطّلاء والأنسجة، ويدخل في بعض الأدوية لأهميته الكبيرة، كما أثبتت قدرته الكبيرة في علاج حالات الفشل الكلوي الأولية، فيساعد على غسل الكلى، ويقلّل من درجة تركيز نواتج عملية الهضم البروتينية التّي تعتبر العامل الرّئيسي في الفشل الكلوي، ويُحافظ على درجة تركيز النّواتج الغذائية. أثبتت العديد من الدّراسات والنّتائج العملية شفاءَ العديد من حالات الفشل الكلوي عند استخدام الصّبغ العربي، وذلك نتيجةَ زيادةِ كميةِ البكتيريا ومادة النّتروجين في البراز، ونقص مادة البولينا في الدّم بشكلٍ كبير. يحتوي مشروب الصّمغ العربي الطّبيعي على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف التّي تساعد على امتصاص السّكر من الجسم، وبذلك علاج العديدِ من حالات مرضى السّكري، وكما يساعد الصّمغ على زيادةِ الأنزيمات الهضمية التّي تساعد على حرق الدّهون للتخلص من السّمنة المفرطة، كما يساعد الصّمغ العربي على علاج أمراض القولون، وبعض أنواع السّرطان، وتخفيض ضغط الدّم، والتّهاب المفاصل، ومرض داء الملوك، والتّخفيف من حمض البول.
الفشل الكلوي هو اضطراب يحدث بسبب الاختلال الوظيفي للكليتين في جسم الإنسان . وهذا يؤدي بدوره إلى تراكم نواتج الفضلات في مختلف أنسجة الجسم . والفش الكلوي له تصنيفان : فشل كلوي حاد ؛ الذي ينتج عنه فقدان سريع للوظائف الكلوية . فشل كلوي مزمن : وهو عبارة عن نتيجة طويلة الفترة لفشل كلوي متقدم وحاد . أسباب حدوث الفشل الكلوي نقصان حجم الدم . الجفاف المتعلق بكثرة التقيؤ وفقدان الكثير من السوائل . الإسهال المزمن . أو كثرة التعرق . نقص في استهلاك السوائل . استعمال مدرات البول بشكل كبير . وجود اختلال في التدفق الدموي من وإلى الكليتين . إصابة الشخص بالتسمم الكلوي الدوائي . انحلال الربيبدات . فقد السيطرة على مستوى ارتفاع ضغط الدم . أو ارتفاع السكري في الجسم . الحصى الكلوية . إصابة الشخص بسرطان البروستات . أعراض الفشل الكلوي الضعف العام . الكسل . ضيق التنفس . حدوث التورم في الجسم . ارتفاع حموضة الدم . ارتفاع نسبة البوتاسيوم في الدم ؛ الذي يسبب حدوث الاضطراب في نظم القلب . فقر الدم . تناقص القدرات المعرفية لدة الشخص . الرغبة في التقيؤ والشعور بالغثيان . فقدان الشهية . حدوث فشل في القلب الاحتقاني . علاج الفشل الكلوي تجنب الأطعة التي تحتوي على أطعمة البوتاسيوم والأملاح ؛ لصعوبة تخلص الكليتين منهما . الأدوية التي تساعد في تخفيض ضغط الدم . مكملات غذائية المتكونة من الحديد والفيتامنيات . غسل الكلى الدوري في الحالات المزمنة . غسيل الدم ؛ لنتخلص من الماء الفائض فيه والأملاح . التقيد بالتعليمات الدوائية مع الأدوية التي تصرف من غير وصفة طبية . الحفاظ على الوزن الصحي للجسم . الابتعاد عن التدخين . السيطرة على السكري / وارتفاع ضغط الدم ( المرتبطان بالفشل الكلوي ) .
الكلية هي عضو في جسم الإنسان لها شكل حبّة الفاصولياء موجود في المنطقة البطنيّة، وظيفتها تنقية الدم وتفريغ الفضلات النّاتجة عن الأيض على شكل بول، وتنظيم تركيز الأيونات في الجسم، مثل: البوتاسيوم، والصوديوم، والفوسفات، والهيدروجين وغيرها. وللكلية أهميّة كبيرة في تنظيم ضغط الدم وتحويل فيتامين د إلى شكله النّشط في الجسم، كما للكلية دور مُهمّ في تنظيم درجة حموضة الجسم وإنتاج خلايا الدم الحمراء. طول الكلية الواحدة في جسم الإنسان يصل إلى 4 إنش، وعرضها إنشان، وسمكها إنش واحد. تزن الكلية الواحدة ما يُقارب 113-170 غرام عند الشّخص البالغ.[١][٢] الفشل الكلوي عندما تفشل الكلية في أداء وظائفها، أو يحدث قصور في وظائف الكلى، يُسمّى ذلك بالفشل الكلويّ. وعدم قدرة الكلى على أداء وظائفها يؤثّر على معظم أجزاء الجسم؛ لأهميّة الوظائف التي تُؤديّها الكلى. ينقسم الفشل الكلويّ إلى نوعين؛ حادّ ومزمن.[٣] الفشل الكلويّ الحادّ هو حدوث قصور في قيام الكلى بوظائفها بشكل مُفاجئ، ممّا يؤدّي إلى حدوث خلل في مُعظم أعضاء الجسم؛ لأهميّة الوظائف الحيويّة التي تقوم بها الكلى. يمكن أن يحدث الفشل الكلويّ الحاد خلال ساعات معدودة، أو يحدث على مدى أيام أو أسابيع مَعدودة. الفشل الكلويّ الحادّ أمر يستوجب رعاية طبية حثيثة، لكن لحسن الحظّ أنه يمكن إرجاع الكلى إلى حالتها السليمة إذا تم التدخّل الطبيّ في الوقت المناسب وبشكل كافٍ ومناسب.[٤] الأسباب يحدث الفشل الكلويّ الحادّ بسبب أشياء كثيرة منها:[٤][٥] تعرُّض الكلية لضربة أو حادث. تعرُّض الكلية لالتهاب أو سموم كيميائيّة، كتناول كميّات كبيرة من الأدوية، خاصّةً المُضادّات الحيويّة، مثل: الميثيسيلين (بالإنجليزيّة: Methicillin)، أو تناول المعادن الثقيلة، أو الإدمان على الكوكائين.[٦] انخفاض حجم الدم عن طريق الحروق أو الجفاف أو النّزف الشّديد.[٧] حدوث انسداد في القناة البوليّة. مُتلازمة انحلال الدم اليوريميّ. كل هذه الأسباب تُؤدّي إلى تدمير الأنابيب الكلويّة بشكل مُباشر أو غير مباشر عن طريق تقلّص الأوعية الدمويّة الكلويّة، ممّا يُؤدّي إلى نقص تروية الكلية. كما أنّ الجفاف وانخفاض ضغط الدم يُمكن أن يُؤدّيان إلى حدوث نقص تروية الأنابيب الكلوية. [٣] الأعراض يمكن أن يأتي مريض الفشل الكلويّ الحادّ بأحد الأعراض الآتية:[٨][٥][١][٤] شحّ البول. انتفاخ الجسم نتيجة عدم التخلّص من السّوائل الزّائدة، خاصّةً في اليدين والقدمين. إسهال يصاحبة دم. تعب عام. غثيان واستفراغ وفقدان للشهيّة. ألم في منطقة الكليّة أي عند الخاصرة. ارتفاع ضغط الدم. ألم في الصدر أو الإحساس بشيء ضاغط على الصدر. التّشخيص التّشخص يمكن أن يُبنى التّشخيص بناءً على الأعراض التي يشكو منها المريض والفحص السريريّ، لكن هناك عدّة فحوصات لازمة لتشخيص الفشل الكلويّ الحادّ، منها:[٩][٨][٥] تجميع عيّنة البول لمدة 24 ساعة. تحليل عيّنة بول. تحليل وظائف الكلى. تحليل دم. اختبار كيمياء الدم. نسبة الكرياتينين في الدم. مُعدّل التّرشيح الكبيبيّ (بالإنجليزيّة: Glumerular Filtration Rate). اختبار تصفية الكرياتينين (بالإنجليزيّة: Creatinine Clearance). صورة بالموجات فوق الصوتيّة للكلية. صورة مقطعيّة للكلية. العلاج بما أن أسباباً كثيرةً تُؤدّي إلى حدوث الفشل الكلويّ الحادّ؛ يكون العلاج بعلاج المُسبّب. وبما أن الفشل الكلويّ هو قصور الكلى في القيام بوظائفها الطبيعيّة، فيكون هدف العلاج هنا أولاً بإنقاذ حياة المريض إذا كانت حالته حرجةً، ثم مُحاولة إرجاع عمل الكلية إلى وظائفها الطبيعيّة، ويجب الانتباه أثناء مُحاولة إرجاع وظائف الكلى إلى حالتها الطبيعيّة إلى الانتباه لعدم تراكم المزيد من السّوائل عن طريق إعطاء مُدرّات بوليّة، ومُراقبة والحدّ من السّوائل الدّاخلة إلى جسم المريض، بالإضافة إلى الانتباه إلى غذاء المريض؛ حيث يجب أن يتّبع المريض حميةً غذائيّةً غنيّةً بالكربوهيدرات وقليلة البروتين والأملاح والبوتاسيوم. إذا تبيّن وجود أيّ التهاب يجب إعطاء المريض مُضادّ حيويّ، ويُمكن للطّبيب أيضاً أن يصف مُضادّاً حيويّاً لوقاية المريض من أيّة التهابات مُحتملة. إذا كان هناك خلل في الأيونات في الجسم فيجب اتّباع المنهج الصّحيح في علاج الأيون مُختلّ النّسبة؛ فمثلاً إذا كان هناك زيادةً في نسبة البوتاسيوم في الدم يجب إعطاء المريض الإنسولين والكالسيوم. أمّا إذا كانت نسبة الكالسيوم في الدم أقلّ من الطبيعيّ، فيجب تزويد المريض بالكالسيوم. ويمكن أن يلجأ الطّبيب لغسيل كلى المريض لطرد السّموم المُتراكمة في الجسم.[٥][٤] الفشل الكلويّ المزمن الفشل الكلويّ المزمن يعني تقدّم واستمراريّة الكلية بفقدانها القدرة على القيام بوظائفها لكن بشكل تدريجيّ خلال فترة من الزّمن تمتدّ إلى عدّة سنوات، وقد لا تظهر أعراض الفشل الكلويّ المُزمن بشكل جليّ وواضح إلّا في المراحل الأخيرة منه. الكثير من الأسباب تُؤدّي إلى حدوث الفشل الكلويّ المزمن، يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أسباب:[٣][١٠][٩] الأسباب التي تُؤدّي إلى التهاب الكلى أو انسداد القناة البوليّة من الجزء العلويّ. الأسباب التي تُؤدّي إلى انسداد القناة البوليّة من الجزء السفليّ. أمراض الجسم، مثل ارتفاع ضغط الدم، والسُكريّ، واختلال نسبة أيونات الجسم كارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم. الأسباب بشكل عام هناك أسباب عديدة تُؤثّر على وظائف الكلى بما أن الكلية عضو حيويّ مهم في جسم الإنسان يُؤثّر ويتأثّر بأعضاء عديدة، وغالباً ما يكون السّبب في حدوث الفشل الكلوي المُزمن مرضاً مُزمناً أيضاً. من الأسباب التي قد تُؤدّي إلى حدوث الفشل الكلويّ المُزمن ما يأتي:[١١][١٢][١٣] السُكّري بنوعيه؛ الأول والثّاني، خاصّة في المرضى الذين يُهملون حالتهم الصحيّة؛ فالسكري يُؤثّر على المدى البعيد على الكلى. ارتفاع ضغط الدم. أمراض الكلى، مثل التهاب الكلية. تضيُّق الشّريان الكلويّ. الإصابة بمرض الملاريا. الإدمان على المُخدّرات. بعض الأمراض المناعيّة، مثل مرض الذّئبة الحُماميّة الجهازيّة (بالإنجليزيّة: Systemic Lupus Erythematosus). تشوه خلقيّ في الكلى. تناول مواد ذات سميّة على الكلى، مثل بعض الأدوية؛ كالأدوية الكيميائية التي تُعالج الأورام السرطانيّة، أو الأسبرين. التّدخين. الأعراض في المراحل الأولى من الفشل الكلويّ المزمن تكون الأعراض الظّاهرة على المريض تُشبه الأعراض التي تُصاحب أمراضاً كثيرة في الجسم، وقد تكون هذه الأعراض هي المُؤشّر الوحيد الذي يدلّ على حدوث الفشل الكلويّ المزمن، من هذه الأعراض ما يأتي:[١٣][١٢][١١] فقدان الشهيّة. صداع. جفاف في الجلد وحكّة. غثيان وشعور بالتّعب. فقدان للوزن. حكّة في الجلد. ألم في العظام. دوخة وعدم القدرة على التّركيز. ضيق في التنفّس. انتفاخ الأطراف. رائحة للنَّفَس. استفراغ؛ خاصة في الصّباح الباكر. فقر الدم. حدوث تشنّجات في العضلات. نزول دم مع البول، ويكون لون البول غامقاً. ارتفاع ضغط الدم. كثرة التبوّل؛ خاصّةً في اللّيل. ألم في الخاصرة. التّشخيص يجب أن يعرف الطّبيب التّاريخ المرضيّ الكامل للمريض، مع معرفة الأمراض المُزمنة التي يُعاني منها، بالإضافة إلى معرفة الأعراض والمُدّة التي يُعاني منها المريض من هذه الأعراض والأعراض المُصاحبة لها، ثم من خلال الفحص السريريّ يمكن أن يجد فيه الطّبيب ارتفاعاً في ضغط دم المريض، وسماع أصوات غريبة عند فحص الرّئة والقلب بالسمّاعة نتيجة تراكم السّوائل، ويمكن إيجاد علامات تدلّ على تلف الأعصاب عند فحص الأعصاب سريريّاً. الفحوصات الأخرى اللازمة لتشخيص الفشل الكلويّ المزمن تشمل على الآتي:[١٣][١٢][١١] فحص عيّنة دم. فحص عيّنة بول. فحص وظائف الكلى. يمكن أن يتطلّب التّشخيص أخذ خزعة من الكلى، خاصّةً إذا لم يصل الطّبيب إلى التّشخيص بعد عمل كل الفحوصات اللازمة. صورة أشعة للصّدر للتأكّد من عدم وجود وذمة رئويّة نتيجة تراكم السّوائل. اختبار كيمياء الدم. نسبة الكرياتينين في الدم. مُعدّل الترشيح الكبيبي (بالإنجليزيّة: Glumerular Filtration Rate). اختبار تصفية الكرياتينين (بالإنجليزيّة: Creatinine Clearance). *صورة بالموجات فوق الصوتيّة للكلية. صورة مقطعيّة للكلية. العلاج كلّما تم تشخيص المرض أبكر تمّت السّيطرة أكثر على تدهور وظائف الكلى. يكون العلاج أولاً بعلاج المرض المُسبّب لفشل الكلى المُزمن؛ فيجب علاج فقر الدم إن دلّ فحص الدم على وجود أنيميا، وإذا دلّت فحوصات كيمياء الدم على زيادة نسبة الفوسفات في الدم أو نقص نسبة الكالسيوم في الدم فيجب علاج ذلك بإعطاء أدوية لتخفيض نسبة الفوسفات وتزويد المريض بمُكمّلات الكالسيوم، إذا كان جسم المريض يحتبس الماء فيجب إعطاء مُدرّات للبول، ويكون مُستوى فيتامين د عند مرضى الكلى غالباً مُنخفض لأنّه يُحوّل إلى صورته النّشطة عن طريق الكلى فيجب تزويد المرضى بفيتامين د، إذا كان المريض يُعاني من ارتفاع في ضغط الدم فيجب السّيطرة عليه حتّى لا يؤثّر ذلك أكثر على حالة الكلى سوءاً. قد يحتاج مريض الفشل الكلويّ المُزمن إلى غسل كلى للتخلّص من السّموم المُتراكمة في الكلى خاصّةً في المراحل المُتأخّرة، حتى أن بعض المرضى سيكون علاجهم الدّائم هو غسيل الكلى إلى حين إيجاد مُتبرّع بكلية.[١٣][١٢][١١]
علاج قصور الكلية المزمن 1)تحديد الاطعمة المتناولة وهذا مهم جدا في العناية الخاصة بالمريض لإنقاص الاعراض واحيانا لتأخير تقدم قصور الكلية وتحددالبروتينات المتناولى الى 0ز6غ\كغ من وزن الجسم الصافي ويحدد الصوديومالى 4غ\يوم ما لم يجبر الصبيب البولي الثمالي على فقدان كميات أكبر يوميا , وفي مثل هذه الحالات يجب قياس تركيز الصوديوم في البول وأن يتم تعويضها بكميات مساوية في الطعام بدون ان يتم تجاوز هذه الكميات ويجب تحديد الكميات الغذائية المتناولة من البوتاسيوم والمغنيزيوم والفسفور ويعتمد تحديد تناول السوائل على الكميات المفقودة يوميا ويجب ملاحظة ان معظم المرضى المصابي بقصور الكلية المزمن والذين لم يوضعوأ على التحال بعد يجب ان لا يتم تحديد تناول السوائل عندهم بشل صارم 2) المعالجة التعويضية الكلوية وهي ضرورية للعناية المحافظة وذلك في مرض الكلية ذو المرحلة النهائية
اعراض قصور الكلية المزمن تتفاوت التظاهرات السريرة بشدة وان مجموع الاعراض والعلامات التالية يشار لها باسم اليوريميا 1)العلامات العصبية: وهي الخمول والوسن والاضطراب والهياج العصبي العضلي وهي قد تتطور تدريجيا او فجأة 2)العلامات القلبية الوعائية وهي ارتفاعالتوتر الشرياني والتهاب التامور 3)العلامات الهضمية وهي شائعة جدا خاصة القهم والغثيان والإقياء والطعم المعدني في الفم 4)العلامات الاستقلابية وهي قد تكون غير نوعية مثل التعب والحكة واضطرابات النوم او انها قد تشير الى اضطربات خاصة مثل الألم العظمي بسبب فرط نشاط جارات الدرق الثانوي
ينقسم الفشل الكلوي او ما سمى طبيا قصور الكلية الى حاد و مزمن أنواع الفشل الكلوي قصور الكلية الحاد هو اضراب مفاجئ وسريع لكنه عكوس غالبا في وظائف الكلية وهو كافي لإحداث تراكم الفضلات الازوتية فس سوائل الجسم قصور الكلية المزمن وهو نقص شديد وغير عكوس في الوظيفة الكلوية الى اقل من 20% من الحالة السوية وهو يجدث خلال فترة شهور تحليل البول اللون الطبيعي للبول هو اللون الأصفر وعندما يصبح لون البول غامقا قد نشاهد البول غامق بسبب بعض الادوية مثل مثيل دوبا (methyl doba) اما اللون الاحمر-البرتقالي-البني يمكن مشاهدته في حالات البيلة الدموية , البيلة الخضرية وبعض الادوية مثل الفينوثيازاد ويجرى التحليل الكيميائي لتأكد من خلو البوم من الدم و السكر والاجسام الكيتونية والبروتين وحمضية البول
الفشل الكلوي يعتبر الفشل الكلويّ من أخطر الأمراض الشائعة في وقتنا الحاضر، والتي أودت بحياة الكثير من الأشخاص، لذلك لا بدّ من التعرف على أبرز الأسباب والعوامل التي تقف وراء الإصابة بهذا المرض الخطير، وذلك لأخذ كافّة الاحتياطات وتجنب هذه المسببات من منطلق أن درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج، بالإضافة إلى التعرف على الأعراض التي ترافق هذا المرض وتنذر بإصابة الإنسان به، ونظراً لأهمية هذا الموضوع اخترنا أن نتحدث عنه بشكل مفصّل في مقالنا هذا. هو عبارة عن حالةٍ مرضية خطيرة تصيب الأشخاص نتيجة توقف الكلى عن القيام بالوظائف والمهام المناطة بها، والتي تتمثل في تصفية الدم من الشوائب ونقل وإفراز الفضلات وفائض السوائل التي يتم تناولها بعد وصولها إلى المعدة وتصريفها على شكل بول، ويعبّر الفشل الكلوي عن اختلال في أداء الكلى لهذه المهمة، بحيث ينتج عن ذلك تراكم للفضلات والسوائل في الجسم، الأمر الذي يلحق به أضراراً بالغة الخطورة. أسباب الفشل الكلوي تقف وراء الإصابة بهذا المرض جُملة من المسببات والعوامل، وتتمثل بشكل رئيس فيما يلي: تعتبر الإصابة بمرض السكري بأنماطه وأشكاله المختلفة سبباً رئيساً للفشل الكلوي وخاصة نمط السكري واحد؛ والذي يطلق عليه علمياً اسم Diabetes mellitus type 1، وكذلك نمط السكري اثنين والذي يُطلق عليه اسم Diabetes mellitus type 2. أمراض الدم المختلفة، وخاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم بشكل كبير ومتواصل، وكذلك ارتفاع معدل الكوليسترول في الدم. أسباب تعود لتضخم الغدد وخاصة غدة البروستاتا. وجود حصى كبيرة ومتوسطة الحجم أو صغيرة في الكلى. تزيد احتمالية الإصابة بالفشل الكلوي لدى الأشخاص المصابين ببعض أنوع السرطان، وخاصة سرطان المثانة البولية وسرطان الكلية، وفي حال وجود عدوى مرضية بالكلى. يرتبط بشكل كبير بعامل العمر الزمني للإنسان، حيث كلما تقدم عُمر الفرد زادت فرصة الإصابة نظراً للإجهاد الذي يلحق بالكلية ويؤدي إلى ضعف أداءئها. الإصابة بأمراض الروماتيزم المختلفة مثل الذئبة، وتصلب الجلد، وكذلك التهاب الأوعية الدموية. يسبب الانسداد الجزئي أو الكلي في شريان الكلية، والذي يعتبر مسؤولاً عن تزويدها بالدم. الإكثار من التدخين وشرب الكحول، وكذلك تناول الأطعمة الغنية بالدهون التي تسبب السمنة المفرطة. يرافق الفشل الكلوي العديد من الأعراض المرضية التي تساعد الأطباء على تشخيص المرض والتي تتمثل في تدني في كمية البول، والشعور بالغثيان والتقيؤ، وفقدان الشهية، والشعور بالضعف والتعب العام، وتراجع حدة وقوة التفكير والتحليل، والأرق، والانقباض في العضل، ويشعر المريض في بعض الحالات بالحكة.
الفشل الكلوي تُعتبر الكليتان من أجهزة الجسم المسؤولة عن تصفية وتنقية الدم من الفضلات، والمحافظة على ضغط الدم، وإنتاج خلايا الدم الحمراء، وقد تصاب بالفشل، ومن الأعراض المصاحبة لحدوث فشل كلوي تراكم الفضلات في الجسم نتيجة لانسداد المجاري البوليّة، فتكون مصحوبة بحدوث ضعف في التنفس مرافقاً الشعور بالخمول، ويُعتبر التأخّر في إزالة البوتاسيوم من مجرى الدم سبباً لتوقف القلب وحدوث الموت المفاجئ، وهناك الكثير من الأسباب خلف حدوث الفشل الكلويّ، وإذا كان الفشل الكلويّ تامّاً فإن الخيارات الوحيدة المتاحة إمّا الغسيل الكلويّ، أو زرع كلية بديلة. الأسباب أمراض تعيق تدفق الدم للكلى الجفاف، وفقدان الدم. تناول أدوية ضغط الدم. الإصابة بالأزمات وأمراض القلب. فشل الكبد. استخدام الإسبرين، وآيبوبروفين، ونابروكسين. الحساسيّة الزائدة. التعرّض لحروق شديدة. أمراض تسبّب الفشل الكلويّ الحاد تجلط الدم في الأوردة والشرايين. ارتفاع معدل الكوليسترول في الدم، والذي يعيق تدفّق الدم للكليتين. التهاب الكلى مع وجود حصوات بداخلها. انحباس البول في الكلى. اضطراب في عمل الجهاز المناعي. الأدوية، كتلك المستخدمة في العلاج الكيميائيّ، والمضادات الحيويّة، والأصباغ المستخدمة أثناء إجراء الاختبارات، وحمض زوليدرونيك ويُستخدم لعلاج مرض هشاشة العظام، وعلاج مستويات الكالسيوم العالية في الدم. الورم النخاعيّ. تصلّب الجلد، ومجموعة الأمراض النادرة التي تصيب الجلد والأنسجة الضامة. التهاب الأوعية الدمويّة. السموم، كالكحول، والمعادن الثقيلة والكوكايين. اضطراب في دم. متلازمة يوريمي الانحلالي الأمراض التي تعيق مرور البول وتتسبّب الفشل الكلوي سرطان المثانة. تجلط الدم في المسالك البوليّة. سرطان عنق الرحم. سرطان القولون. تضخم البروستات. حصى الكلى. تلف الأعصاب المسؤولة عن عمل المثانة. كما وتزداد فرص الإصابة بالفشل الكلوي مع: التقدم في العمر. انسداد الشرايين في الذراعين والساقين. الإصابة بمرض السكري. ارتفاع ضغط الدم. الإصابة بأمراض الكبد والكلى. قصور القلب. فحوصات لكشف الفشل الكلوي فحص لضغط الدم. فحص وتحليل للدم، للكشف عن وظائف الكلى. فحص البول للتأكّد من احتوائه على البروتين. تكون الوقاية من الفشل الكلوي بالآتي: اتباع نظام غذائي منخفض الدهون والملح. ممارسة الرياضة بشكل منتظم. إجراء الفحوصات اللازمة بشكل دوري. الإقلاع عن التدخين والامتناع عن تناول الحكول. تناول الفاكهة والخضار، والإكثار من تناول البقوليات. شرب كميّات كافية من الماء. الانتباه لتناسق الجسم. الاسترخاء، والابتعاد عن التوتر. علاج أمراض الجهاز البوليّ. استشارة الطبيب قبل الإقدام على تناول الأدوية، ولا سيّما المضادات الحيوية والمسكّنات. تفريغ المثانة من البول بسرعة، وتجنّب احتباسه لوقت طويل.
الكلى هي أحد أجزاء الجسم المهمة، وظيفتها تصفية الدم من السوائل والفضلات وإرسالها إلى خارج الجسم عن طريق البول، وعند حدوث أي خلل بعمل الكليتين؛ فإنّ هذه الفضلات تتجمع داخل الجسم، ويكون الدم الواصل إلى باقي الأعضاء غير طبيعي، ممّا يتوجب عمل غسيل لهذا الدم ليصبح صالحاً للجسم. لا توجد أعراض عند الإصابة بهذا المرض في مراحله الأولى، بل تظهر الأعراض الأولية بعد تفاقم الأمر وعند اكتشاف المرض يركّز العلاج على إبطاء التدهور الذي أصاب عمل الكلى. الأعراض الأوليّة لمرض الفشل الكلوي الشعور بالتعب والإرهاق بشكل دائم وشعور الشخص بحاجته للنوم. كثرة التبوّل ليلاً. حدوث تقيؤ بشكل متكرر. شعور المريض بفقدان الشهية للطعام. اضطرابات في النوم. شعور المريض بالحكة بأجزاء مختلفة من جسمه. الضعف الجنسي. شحوب لون الوجه. أنواع الفشل الكلوي الفشل الكلوي الحاد الفشل الكلوي المزمن وينتج بسبب تعطل جزء كبير من الكلية عن العمل، وإن عمل الجزء الآخر لا يكفي. أسباب حدوث الفشل الكلوي المزمن التهابات تصيب الكلى قد تكون بحدوث خلل بعمل الجهاز المناعي للجسم. انسداد في المجاري البولية مثل وجود حصوة في الحالب أو المثانة، مما يعيق خروج البول بالشكل الطبيعي من الجسم. تضخم البروتستانت وما ينتج عنها من التهابات في الأجزاء الملاصقة لها. ارتفاع بضغط الدم وارتفاع نسبة السكر، ممّا يؤدي إلى حدوث ضيق في الشرايين التي تغذي الكلى بالدم، ويحدث ضمور بقشرة الكلية يؤثر على فاعلية عملها. الاستخدام الزائد للأدوية خاصة المضادات الحيوية والمسكنات. إنّ علاج مرض الكلى ليس بالأمر السهل أو الممكن، إذ لا يمكن الوصول إلى الشفاء التام من المرض، بل يبقى المريض تحت المعاناة طوال حياته سواء عن طريق عمل الغسيل بشكل دوري، أو زرع كليه جديدة من متبرع، لذا يجب تجنب الوصول إلى هذه المرحلة وذلك عن طريق الوقاية. المحافظة على معدل السكر بالدم عن طريق الفحوصات الدورية المستمرة، وإذا وجد أي ارتفاع لنسبة السكر المواظبة على تناول الأدوية التي تعمل على خلق التوازن اللازم لنسبة السكر، لكون ارتفاع نسبة السكر بالدم من عوامل حدوث الفشل الكلوي. التقليل من الدهون وضبط ارتفاع ضغط الدم، وإذا وجد فلا بد من العلاج. معالجة أي انسداد بالمجاري البولية كالحصى أو الرمل بشكل سريع. الامتناع عن تناول الأدوية أو المسكنات إلا عند الضرورة وتحت إشراف الطبيب. عمل التحاليل المخبرية للدم مرة في السنة على الأقل، وربط هذه الفحوصات بعمل الكلى. بذل مجهود عضلي لتنشيط أنسجة الجسم وعضلاته والمواظبة على الرياضة.
الكلية هي العضو الفعّال في جسم الإنسان ، والمسؤول عن تصفية الدم ممّا علق به من نواتج عمليات الأيض (هدم المواد البروتينية والغذائية للإستفادة منها ) داخل خلايا الجسم ، والتحكم بمستوى السوائل بالدم ، وتنظيم المكون الأيوني الكربائي في الجسم من أيونات وأملاح . تقع الكلية تحت الحجاب الحاجر على جانبي العمود الفقري ، في التجويف البطني ، ويحيطها من الخلف الضلعان الأخيران من القفص الصدري كحماية لها ، وتتكون من نسيج فريد يسمى النيفرون ، والذي يحوي الكبيبات الكلوية ، وهي تنظيم من الشعيرات الدموية ، تعمل كمصفاة للدم عند طريق تبادل الدم مع الشريان الكلوي ، ومحفظةٍ مرافقةٍ له تسمى "محفظة بومان" لطرح المواد الناتجة من عملية التصفية. الفشل الكلوي و أعراضه حالة من حالات القصور الكلوي الحاد ، والتي تتمثل بعدم مقدرة الكلية على تصفية الدم من شوائبة ، مما يؤدي إلى تراكم تلك المواد بشكل يهدد حياة الجسم، وتتمثل أعراض الفشل الكلوي ، بنتائج ضُعْفِ وظائفِ الكلى ، حيث تتراكم السوائل في الجسم مما يؤدي إلى تورم الساقين ، والآم ٍ وتشنجات في الظهر ، وارتفاع ضغط الدم ،والشعور بالإرهاق والصداع،والإضطرابات النفسية من إرتباك وتَشَتُتٍ ، وفقدانٍ للوعي في الحالات الحادة . أسباب الفشل الكلوي يحدث الفشل الكلوي عادة جراء تناول المواد والأدوية الضارة بالكلى بدون دراسة مسبقة للحالة ، وحدوث اضطراب بوظائف الكلى نتيجة بعض الإعاقات العضوية ، كانسدادٍ في الأوعية الدموية الناقلة للكلى ، أو الصدمات والجروح الحادة والإصابات الشديدة . يحدث الفشل الكلوي لأسباب ذكرناها منها ما يكون سابقاً ومنها ما يكون بعد الكلى ، كانسداد المجرى البولي لأسباب عدة يؤدي إلى الإحتباس والإرتداد الكلوي ، ومنها ما يحدث في الكلية نفسها ، ويتأثر بالمسببات ما قبل وبعد الكلية ، وبيان ذلك في ما يلي: عند تعرض الكلية لإلتهاب شديد يؤدي إلى حدوث قصور حاد في وظائف الكلى ، بحيث يَقِلُ مُعدلُ وظائفِ الكلى عن 15% ، حيث تؤدي تلك الالتهابات إلى نخرٍ في الأنابيب الكلوية ، نتيجة ضُعفٍ في التروية الدموية للكلية ، الناتج عن هبوط حادٍ في الضغط ، بحيث تموت تلك الأنابيبُ ، وتفشلُ الكليةُ في وظائفها نتيجةَ خللٍ عضويٍ . قد يحدث الخلل العضوي نتيجة ارتفاع الأملاح في الجسم ، بطريقة لا يمكن السيطرة عليها مع نقص شديد في سوائل الجسم ، ممّا يؤدي إلى الضغط على الكلى بحيث يتعبها مع الزمن الطويل ، فتتعرض الكبيبات والأنابيب الكلوية للضعف فتصبح عاجزةً عن وظائفها .
علاج قصور الكلية المزمن 1)تحديد الاطعمة المتناولة وهذا مهم جدا في العناية الخاصة بالمريض لإنقاص الاعراض واحيانا لتأخير تقدم قصور الكلية وتحددالبروتينات المتناولى الى 0ز6غ\كغ من وزن الجسم الصافي ويحدد الصوديومالى 4غ\يوم ما لم يجبر الصبيب البولي الثمالي على فقدان كميات أكبر يوميا , وفي مثل هذه الحالات يجب قياس تركيز الصوديوم في البول وأن يتم تعويضها بكميات مساوية في الطعام بدون ان يتم تجاوز هذه الكميات ويجب تحديد الكميات الغذائية المتناولة من البوتاسيوم والمغنيزيوم والفسفور ويعتمد تحديد تناول السوائل على الكميات المفقودة يوميا ويجب ملاحظة ان معظم المرضى المصابي بقصور الكلية المزمن والذين لم يوضعوأ على التحال بعد يجب ان لا يتم تحديد تناول السوائل عندهم بشل صارم 2) المعالجة التعويضية الكلوية وهي ضرورية للعناية المحافظة وذلك في مرض الكلية ذو المرحلة النهائية
ينقسم الفشل الكلوي او ما سمى طبيا قصور الكلية الى حاد و مزمن أنواع الفشل الكلوي قصور الكلية الحاد هو اضراب مفاجئ وسريع لكنه عكوس غالبا في وظائف الكلية وهو كافي لإحداث تراكم الفضلات الازوتية فس سوائل الجسم قصور الكلية المزمن وهو نقص شديد وغير عكوس في الوظيفة الكلوية الى اقل من 20% من الحالة السوية وهو يجدث خلال فترة شهور تحليل البول اللون الطبيعي للبول هو اللون الأصفر وعندما يصبح لون البول غامقا قد نشاهد البول غامق بسبب بعض الادوية مثل مثيل دوبا (methyl doba) اما اللون الاحمر-البرتقالي-البني يمكن مشاهدته في حالات البيلة الدموية , البيلة الخضرية وبعض الادوية مثل الفينوثيازاد ويجرى التحليل الكيميائي لتأكد من خلو البوم من الدم و السكر والاجسام الكيتونية والبروتين وحمضية البول
الكلية هي العضو الفعّال في جسم الإنسان ، والمسؤول عن تصفية الدم ممّا علق به من نواتج عمليات الأيض (هدم المواد البروتينية والغذائية للإستفادة منها ) داخل خلايا الجسم ، والتحكم بمستوى السوائل بالدم ، وتنظيم المكون الأيوني الكربائي في الجسم من أيونات وأملاح . تقع الكلية تحت الحجاب الحاجر على جانبي العمود الفقري ، في التجويف البطني ، ويحيطها من الخلف الضلعان الأخيران من القفص الصدري كحماية لها ، وتتكون من نسيج فريد يسمى النيفرون ، والذي يحوي الكبيبات الكلوية ، وهي تنظيم من الشعيرات الدموية ، تعمل كمصفاة للدم عند طريق تبادل الدم مع الشريان الكلوي ، ومحفظةٍ مرافقةٍ له تسمى "محفظة بومان" لطرح المواد الناتجة من عملية التصفية. الفشل الكلوي و أعراضه حالة من حالات القصور الكلوي الحاد ، والتي تتمثل بعدم مقدرة الكلية على تصفية الدم من شوائبة ، مما يؤدي إلى تراكم تلك المواد بشكل يهدد حياة الجسم، وتتمثل أعراض الفشل الكلوي ، بنتائج ضُعْفِ وظائفِ الكلى ، حيث تتراكم السوائل في الجسم مما يؤدي إلى تورم الساقين ، والآم ٍ وتشنجات في الظهر ، وارتفاع ضغط الدم ،والشعور بالإرهاق والصداع،والإضطرابات النفسية من إرتباك وتَشَتُتٍ ، وفقدانٍ للوعي في الحالات الحادة . أسباب الفشل الكلوي يحدث الفشل الكلوي عادة جراء تناول المواد والأدوية الضارة بالكلى بدون دراسة مسبقة للحالة ، وحدوث اضطراب بوظائف الكلى نتيجة بعض الإعاقات العضوية ، كانسدادٍ في الأوعية الدموية الناقلة للكلى ، أو الصدمات والجروح الحادة والإصابات الشديدة . يحدث الفشل الكلوي لأسباب ذكرناها منها ما يكون سابقاً ومنها ما يكون بعد الكلى ، كانسداد المجرى البولي لأسباب عدة يؤدي إلى الإحتباس والإرتداد الكلوي ، ومنها ما يحدث في الكلية نفسها ، ويتأثر بالمسببات ما قبل وبعد الكلية ، وبيان ذلك في ما يلي: عند تعرض الكلية لإلتهاب شديد يؤدي إلى حدوث قصور حاد في وظائف الكلى ، بحيث يَقِلُ مُعدلُ وظائفِ الكلى عن 15% ، حيث تؤدي تلك الالتهابات إلى نخرٍ في الأنابيب الكلوية ، نتيجة ضُعفٍ في التروية الدموية للكلية ، الناتج عن هبوط حادٍ في الضغط ، بحيث تموت تلك الأنابيبُ ، وتفشلُ الكليةُ في وظائفها نتيجةَ خللٍ عضويٍ . قد يحدث الخلل العضوي نتيجة ارتفاع الأملاح في الجسم ، بطريقة لا يمكن السيطرة عليها مع نقص شديد في سوائل الجسم ، ممّا يؤدي إلى الضغط على الكلى بحيث يتعبها مع الزمن الطويل ، فتتعرض الكبيبات والأنابيب الكلوية للضعف فتصبح عاجزةً عن وظائفها .
يتكون الجسم من مجموعة من الأعضاء التي تتكاتف لإنجاز وظائفه الحيويّة، ومن هذه الأعضاء المهمة الكلية التي تقوم بتنقية الدم من الفضلات، وإعادة امتصاص الأملاح المعدنيّة لتقليل خسارتها من الجسم، وغيرها من الوظائف، ويوجد في الجسم كليتين، إلا أنّ بعض الناس يولدون بكليّة واحدة ولكنه أمر نادر جداً، أو أن تكون إحدى الكليتن ضعيفة، أو تتعطل لأي سبب، فتقوم الكلية الثانية بالعمل كاملاً، فهي من الأعضاء النشيطة جداً فهي لا تنفكّ عن تنقية الدم طول الوقت، ولذلك يجب المحافظة على سلامة الكلى. الأسباب بداية يجب التعرف على أسباب الفشل الكلوي: الوراثة. الإفراط في تناول الأدوية، أو تناول الأدوية بدون وصفة طبيّة، فهناك العديد من الأدوية التي تحدث تفاعلات فيما بينها فتسبب الضرر للكلى والكبد. ارتفاع ضغط الدم بشكل مستمر. مرض السكري. الذئبة الحمراء. الوقاية منه تناول كميّات كافيّة من المياه يوميّاً، أي ما لايقل عن لترين في اليوم العادي، وأكثر في اليوم الحارّ. تجنّب شرب العصائر المحّلاة والمشروبات الغازية فهي تضر بالكلى. تناول الخضار والفواكه الطازجة بصفة منتظمة، أي بمعدل وجبتين في اليوم. التقليل من تناول السكريّات والدهون والنشويات. ممارسة الرياضة بشكل دوري، أي ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل لمدة نص ساعة في كل مرة. الحصول على قسط كافٍ من النوم. إجراء فحوصات طبيّة دوريّة للكلى، خاصّة عند تناول الأدوية التي تتسبب في التأثير على وظائف الكلى كآثار جانبيّة. عدم إهمال أي أعراض تدل على مشاكل في الجهاز البولي، مثل تغير لون البول، أو الشعور بالحرقة عند التبول، فهذه أدلة على الالتهابات التي يمكن أن تنتشر وتصل للكلى. الحفاظ على وزن مثالي، أو على الأقل معتدل، فالسمنة الزائدة تشكّلل ضغطاً على الكلى. الابتعاد عن التدخين فهو يحتوي على العديد من السموم التي تصل للكلى. عدم شرب الكحول فهي تنهك الكلى أثناء تنقية الدم من آثاره. تناول الكالسيوم، وحمض الأوكساليك بكميّات معقولة، فهي يمكن أن تتحد معاً وتشكل ما يعرف برمل وحصى الكلى. بالنسبة لمرضى السكري، فيجب مراعاة الحفاظ على مستوى معتدل من السكر في الدم بشكل دائم، فارتفاعه لمدة طويلة يؤدي إلى فشل الكلى وأمراض أخرى خطيرة. بالنسبة لمرضى ضغط الدم، يجب الحفاظ على مستوى طبيعي لضغط الدم، وتناول الأدوية بانتظام، وتجنّب كل شيء يرفع الضغط، لأن ذلك يسبب فشل الكلى على المدى البعيد.
تشخيص قصر الكلوي الحاد 1)القصة المرضية عادة ما ينتج قصور الكلية الحاد عن أذيات كلوية عديدة وغالبا ما تكون تآزرية ويجب ان تحوي القصة المرضية على معلومات عن ) الاجراءت الجراحية والتصويرية الشعاعية التي تعرض لها المريض حديثا )الاستخدام السابق والحالي للأدوية ) الاستخدام السابق والحالي للأدوية ) الحالة التحسسية ) وجود مرض كلوي مزمن مستبطن )القصة العائلية لوجود مرض كلوي 2)الفحص السريري يجب تنظيم إجراء الفحص السريري بحيث يتناسب مع التشخيص التفريقي 3) تحليل البولان الفحص المجهري لثفالة البول يعطي معلومات تفيد في التشخيص التفريقي فان وجود عناصر متشكلة قليقة او فقط اسطوانات هيالينية يقترخ السبب قبل او بعد الكلوي للقصور ومن النادر كثر وجود كريات حمر في حال عدم وجود حصاة او رض او انتان او ورم وان كثرة الكريات البيض قد يقترح ودود انتان او التهاب متواسط مناعيا او ارتكاس تحسسي في مكان ما من الجهاز البولي 4)التصوير الشعاعي ) الايكو هي الطريقة الامثل للكشف عن وجود كلتا الكليتين ولتقييم حجم وشكل الكلية )تصوير الطبقي للكلية مفيد بشكل خاص في تقييم طبيعة الكتل الكيسية ) تصوير الحويضة الراجع, ويجري عن طريق حقن مادة ظليلة داخل الصماخ الحالبي خلال فحص المثانة بالتنظير اما الاتطبابات الخاصة فهي حالات معينة من الشك بالاعتلال البولي الانسددي المتوقع فيها التداخل لتخفيف الانسداد ) الخزعة وهي مناسبة في حالات انتقائية فقط من المرضى المرشحين لأن كل من شدة الحالة نسيجيا والسير السريري لقصور الكلية الحاد لاينسجمان بشل وثيق مع بعضهما في مثل هذه الحالات وتترك هذه الوسيلة للمرضى الذين نشك عندهم بسبب القصور الكلوي الحاد او للمرضى الذين نتوقع انهم مصابون بآفات التهابية حادة مثل التهاب الاوعية وحتاجون الى معالجة سامة للخلايا تشخيص قصور الكلية المزمن ان الهدف المهم في المقاربة التشخيصية هو تأكيد ازمان المرض الكلوي مع كشف المسببات المثيرة للمرض والمقاربات النوعية تتم من خلال مناقشة المسببات الخاصة للمرض الكلوي
الفشل الكلويّ الفشل الكلويّ، أو ما يُسمّى بالمرحلة النهائيّة للمرض الكلويّ، هو مرضٌ ينتج عن توقّف أو ضعف شديد لإحدى الكليتين أو كلتيهما عن العمل، حيث تفقدان القدرة على القيام بعملهما بشكل فعّال، فينتج عن ذلك عدم قدرة الجسم على التخلّص من الفضلات والسّوائل الزّائدة عن الحاجة، ممّا يؤدّي إلى اختلال كبير في كيميائية الدّم، وينتج عن ذلك عدد كبير من الأعراض. الفشل الكلويّ نوعان: الفشل الكلويّ الحاد، والفشل الكلويّ المُزمن.[١] الفشل الكلويّ الحاد هو هبوط أو حتّى توقّف حادّ ومُفاجِئ وسريع في وظيفة الكلية خلال فترة قصيرة، يؤدّي إلى تراكم السّوائل والفضلات في الجسم، وأهمّها ارتفاع نسبة اليوريا في الدّم، وهذا الفشل في الوظيفة يكون خطيراً وقاتلاً إذا لم يتمّ علاجه بالصّورة والوقت المُناسبين، وسببه الرئيس هو نقص التّروية المُفاجِئ للكلية لعدّة أسباب أهمّها الجفاف الشّديد، أو فقد كمّيات كبيرة من الدّم.[٢] أعراض الفشل الكلويّ الحاد أعراض الفشل الكلويّ كثيرة ومُتعدّدة، فعدم قدرة الجسم على التخلّص من فضلاته يؤدّي إلى خلل عام في الجسم وفي جميع أنحائه، وقد تكون هذه الأعراض قاتلة، فيجب الانتباه لها بشكل جدّي، وهذه أهمّ تلك الأعراض:[٢] فقدان الشّهية والشّعور بالقيء، والغثيان، والدّوخة. قلّة في إفراز البول، وقد تصل إلى الامتناع عن إفراز البول؛ لأنّ الدّم الواصل إلى الكليتيّن قليلٌ جداً أو مُنعدم. شحوب في لونِ المريض نتيجة فقر الدّم، وتوّرم وضعفٌ عام في جسم المريض. تورّم الساقيّن نتيجةً لتراكم السّوائل في الجسم بسبب قلّة إفرازها. من الممكن أن يدخل المريض في غيبوبةٍ تُعرف بالغيبوبةِ الكلويّة، وتكون هذه الغيبوبة نتيجةً لتراكم اليوريا في الجسم. آلامٌ في البطن. الشّعور بجفافِ الحلق والعطش بسبب نقص السّوائل في الجسم. أسباب الفشل الكلويّ الحاد قسّم العلماء أسباب الفشل الكلويّ إلى ثلاث مجموعات هي: الأسباب قبل الكلويّة: هي الأسباب التي تُقلّل أو تمنع وصول الدّم إلى الكليتين ومن هذه الأسباب: [٢] الحروق الشّديدة التي تستنزف الكثير من بلازما الدّم. النّزيف الحاد الذي يُفقِد الجسم كميّاتٍ كبيرةً من الدم. الالتهابات المعويّة الشديدة التي تُفقد الجسم كمياتٍ كبيرةً من السّوائل بسبب الإسهال والقيء المُستمرَّيْن. الانسداد المعويّ. الفشل الكلويّ كبديّ المنشأ. التهابات البنكرياس الحادّة. الذّبحات الصدريّة والجلّطة الرئويّة، حيث يشترك الجميع بالهبوط الحادّ في ضغط الدّم. الحساسيّة المُفرِطة. الجُرَع العالية من أدوية الضّغط. الأسباب الكلويّة: تكمن في الضّرر المُباشر على الكلية وأنسجتها، وينتج هذا من عدّة أسباب وأهمّها:[٣] تجلّط الدّم في الأوردة والشّرايين داخل وحول الكِلى. ارتفاع الكولسترول وترسُّبه الذي يمنع تدفّق الدّم في الكليتين. التهاب كُبيبات الكلى. مُتلازمة انحلال الدّم اليوريميّ؛ وهو مرض ينتج عن تدمير سابق لأوانه لخلايا الدّم الحمراء. التهابات المسالك الحادّة. الذّئبة، واضطراب الجهاز المناعيّ بسبب التهاب كُبيبات الكِلى. الأدوية، مثل بعض أدوية العلاج الكيميائيّ، والمُضادّات الحيويّة، والأصباغ المُستخدَمة خلال اختبارات التّصوير، وحمض زوليدرونيك (رلكاست) الذي يُستخدَم لعلاج مُستويات هشاشة العظام، وارتفاع الكالسيوم في الدّم (فرط كالسيوم الدم). الورم النخاعيّ المُتعدّد، وسرطان خلايا البلازما. تصلُّب الجلد، وهي مجموعة من الأمراض النّادرة التي تؤثّر على أنسجة الجلد والضّام. فرفريّة نقص الصُفيحات الخثاريّ، وهو اضطراب نادر في الدم. السّموم، مثل الكحول، والمعادن الثّقيلة، والكوكايين. التهاب الأوعية الدمويّة. النّخر الأنبوبيّ الكلويّ. الأسباب بعد كلويّة: هي أيّ مرض يؤدّي إلى انسداد مجرى البول، ويمنعه من الخروج من الجسم، مثل:[٢][٣] سرطان المثانة. تجلّط الدّم في المسالك البوليّة. سرطان عنق الرّحم. سرطان القولون. تضخّم البروستات. حصى الكِلى. تلف الأعصاب التي تُغذّي على الأعصاب التي تتحكّم في المثانة. سرطان البروستات. انسداد في كلا الحالبيّن بسبب الحَصَوات -وهذه نادرة الحدوث جداً-، أو انسداد أحدهما، مع وجود فشل بوظائف الكلية في الجانب الآخر. المشاكل الوراثيّة التي تخصّ مجرى البول المُؤدّية إلى انسداده. علاج الفشل الكلويّ الحاد يختلف علاج الفشل الكلويّ الحاد بحسب المُسبِّب له، ولكن هذه بعض الخَطَوات الأساسيّة للعلاج وهي:[٢] عمليّة نقل الدم وتعويض فقده في حالات النّزيف تبعاً إلى نسبة الهيموجلوبين في الدم. تعويض سوائل الجسم المفقودة في حالات الجفّاف، بحيث يمكن حساب كميّة السّوائل التي يحتاجها الجسم للتّعافي عن طريق تركيب قسطرة مركزيّة بالوريد الأجوف، ويتم عبرها قياس الضّغط الوريديّ المركزيّ، ثمّ تحديد كميّة السّوائل المطلوبة بدقّة. تحديد كميّة السّوائل الدّاخلة والخارجة من الجسم وتجميعها بشكلٍ دوريّ. علاج ارتفاع البوتاسيوم والكالسيوم في الدّم عن طريق مجموعة من الأدوية والمحاليل التي تُعطَى للمريض عن طريق الوريد. علاج الالتهابات البكتيريّة، في حال وجودها، باستحدام المُضادّات الحيّويّة المُناسبة. إيقاف كُل الأدوية التي قد تُسبّب فشلاً بوظائف الكِلى. علاج الأعراض المُصاحبة للفشل الكلويّ مثل: الغثيان، والقيء، بمُضادّات أدوية المعدة والقيء. غسيل الكِلى للتخلّص من سموم الجسم. الفشل الكلويّ المزمن يحدث الفشل الكلويّ المُزمن عن قصورٍ تامٍ ومُستمرّ في عمليةِ القيام بوظائف الكِلى، ممّا يجعل الكِلى غير قادرة على التخلّص من فضلاتِ الجسم وتراكمها في جسده.[٤] أعراض الفشل الكلويّ المزمن يوجد أعراض مُتشابهة ما بين الفشل الكلويّ المُزمن والفشل الكلويّ الحادّ، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٤] ارتفاع ضغط الدم؛ لأن الكِلية مسؤولة بشكل رئيس عن تنظيم الضّغط، فبارتفاع نسبة الصّوديوم في الدّم وقلّة إخراج الزّائد منه يؤدّي إلى ارتفاع الضّغط. الإرهاق والتّعب العام للمريض، وشعوره بالاكتئاب والتوتّر النفسيّ. شعور المريض بالغثيان والقيء بسبب قلّة الأكل وانسداد الشهيّة. هبوط واحتقان وفشل عضلة القلب. تورّم الرّئتين، وتراكم السّوائل فيها، ممّا يؤدّي إلى صعوبة التنفّس. التهاب عضلة القلب والغشاء الذي يحتويه. شعور المريض بالحكّة الشديدة بسبب تراكُم اليوريا تحت الجلد. يُعاني المريض من فقرٍ في الدم؛ لاحتواء الدم في الجسم على كميّة كبيرة من الأملاح، وقلّة الطّعام الذي يتناوله المريض. أسباب الإصابة بمرض الفشل الكلويّ المزمن تتشابه أسباب الإصابة بمرض الفشل الكلويّ المُزمن مع الفشل الكلويّ الحاد، بالإضافة إلى الأسباب الآتية:[٥] مرض السكّري. ارتفاع ضغط الدم. التهاب كُبيبات الكِلى. التهاب الكلية الخلالي؛ وهو التهاب الأنابيب الكلويّة وما حولها. التهاب الكِلى مُتعدّد الكيسات. انسداد في مجرى البول لفترة طويلة، مثل تضخّم البروستات، أو بعض السّرطانات في المنطقة ذاتها. ارتداد مثانيّ حالبيّ. التهاب حوض الكِلية. علاج الفشل الكلويّ المزمن يتراوح العلاج ما بين علاجٍ دوائيّ أو تجنّب بعض الأطعمة، ومن هذه العلاجات ما يأتي: [٤] تناول الأدوية الخافضة لضغط الدم. تناول هرمون الأريثروبيوتين؛ وهو هرمون تُفرزه الكِلية، يقوم بتنشيط نخاع العظم لتصنيع خلايا الدّم الحمراء. تناول البروتينات واللّحوم الحمراء، مع الحّد من تناول الأسماك لاحتوائها على نسب كبيرة من الفوسفات. الحد من تناول المُعلّبات والأملاح؛ لإحتوائها على نسب عالية من الصّوديوم. التّقليل من الدّهون؛ لأن زيادتها تعمل على زيادة احتماليّة تصلّب الشّرايين، وارتفاع ضغط الدم. الغسيل الكلويّ.
الفشل الكلوي هو عبارةٌ عن حالةٍ مرضيّةٍ تصيب الكلى، وتسبب فشل الكلى في تأدية وظيفتها، وهناك نوعان من الفشل الكلوي، هما: الفشل الكلوي الحاد، والفشل الكلوي المزمن، ويحدث فشل الكلى نتيجةً لإصابة الكلى بالعديد من الأمراض، والتي يتمّ إهمال علاجها، وبالتالي فشلهما في أداء وظيفتهما، وسنذكر في هذا المقال أسباب، وأعراض، وطرق العلاج، والوقاية من مرض الفشل الكلوي. أسباب الإصابة بالفشل الكلوي الهبوط المفاجئ في انخفاض الدم من الكليتين، والذي يحدث بسبب النزف الشديد، أو الإصابة بالجفاف، أو الإصابة بالصدمة، أو النوبة القلبية. تناول الأدوية والعقاقير التي تحتوي على مواد سامة تؤدّي إلى التهاب الكليتين. إجراء بعض العمليات الجراحية المعقدة. حدوث فشل في وظائف الكبد. التهاب الكلى الناتج عن إصابة الجسم بالميكروبات نتيجة اختلال الجهاز المناعي. الإصابة بمرض السكري. الإصابة باضطرابات حادة في الكليتين. ارتفاع ضغط الدم باستمرار. الإصابة بالحروق، والجروح الحادة. انسداد قنوات الكلى بالحصى. التهاب حوض الكلية المزمن. ضيق الشريان الكلوي، وانسداده، وإعاقة خروج البول من الكليتين، وترافق ذلك مع أمراض أورام المثانة، وتضخم البروستاتا. الإصابة بداء الملوك (النقرس). أعراض الإصابة بالفشل الكلوي انخفاض كمية البول التي يتمّ إنتاجها. فقدان الشهية. الشعور بالغثيان، والرغبة في التقيؤ. الارتباك في فترات النعاس، والشعور بالنعاس بشكلٍ غير طبيعي. تراكم السوائل في الساقين، وتورمها. ظهور بعض الحالات المتعلقة بالوضع النفسي، والمتمثلة في الإعياء، وتقلب المزاج، والارتباك. الشعور بصعوبةٍ في التنفس. الصداع. طرق علاج الفشل الكلوي تناول أدوية إدرار البول لزيادة إخراج السوائل من الجسم. تحديد الكمية المتناولة من البروتين، والبوتاسيوم، والملح، وذلك لتجنيب الكلى التعامل معها. معالجة الالتهابات التي تحدث بشكلٍ فوري. تناول الأدوية التي تزيد تدفق الدم في الكلى. استخدام العقاقير الدوائيّة التي تتحكم في مستوى البوتاسيوم في الدم. غسيل الكلى أو تنقية الدم للأشخاص الذين لا تطرأ تغييرات على حالتهم الصحية. نصائح للوقاية من الإصابة بالفشل الكلوي القيام بالنشاط البدني، وممارسة الرياضة لتقليل ضغط الدم. المحافظة على مستويات السكر في الدم. المحافظة على معدل الضغط الطبيعي للدم، لأنّ ضغط الدم المرتفع سببٌ في قصور الكلى والفشل الكلوي. اتباع نظامٍ غذائي صحي، والمحافظة على وزنٍ مثالي، لتجنب الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، وداء السكري. الابتعاد عن التدخين، حيث إنّ للتدخين دورٌ كبيرٌ في إلحاق الضرر بالكلية، عن طريق كمية الدم المزودة للكلى، ويساعد التدخين في الإصابة بسرطان الكلى بنسبة خمسين بالمئة.
من أهم أعضاء جسم الانسان ، الكلية التي تعتبر ذلك العضو المسؤول عن تنقية الدم وتصفيته من العوادم والسموم التي تنتج من عملية الأيض ، كما تقوم بترتيب كمية العناصر الكهربية كالأملاح والأيونات ، بالإضافة إلى أنها المسؤولة عن التحكم بحجم السوائل في الجسم . الكلية تشبه في شكلها بذرة الفاصولياء وتبقى أكبر من حبة الفاصولياء في حجمها ، أمّا لونها فهو بني يميل للحمرة ، وتزن الكلية الواحدة 150 جراما تقريبا من كتلة الانسان الاجمالية ، وغالباً ما تكون الكلية اليسرى أعلى من الكلية اليمنى. وتقع الكليتان على الجدار الخلفي للتجويف البطني تحديداً على جانبي العمود الفقري ، أسفل الحجاب الحاجز، ومن أكثر الأمراض عرضة لأن تصاب بها الكلى مرض القصور الكلوي أو الفشل الكلوي ، حيث يتم اطلاق هذا المصطلح الطبي على الكلى في حال فشلها في تأديتها لوظائفها ، والذي ينقسم إلى نوعين : القصور الكلوي المزمن والقصور الكلوي الحاد . أسباب هذا المرض متعددة متنوعة نذكر منها : إصابة جسم المصاب بأمراض مثل ضغط الدم أو السكري . في حال تم أيضاً تناول البعض من الأدوية من دون استشارة الطبيب . تعرُّض أنسجة الكلية للتلف . وفي حال تم إصابة الكلية أيضاً بالتهاب حاد أو التهاب مزمن . تعوّد الشخص لعادات غذائية غير محببة ومرغوب فيها حيث يكون غذاءه غير متوازن من ناحية كميته ونوعيته . * من الأمراض المسببة أيضاً نذكر سرطان المثانة البولية أو الكلية ، الحصى في الكلى ، حدوث انسداد لشريان الكلية والذي بدوره يقوم بتزويدها بالدم ، سواء كان هذا الإنسداد كليّاً أو جزئيّاً . ومِن العوامل التي تجعل الكلى عرضة لخطر الإصابة التدخين ، السمنة ، أمراض القلب ، ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم ، حدوث اصابات في الكلى سابقة في إطار عائلة المصاب . أعراض الفشل الكلوي قد لا يشعُر المريض بأي عرض منها لفترة ممتدة طويلة وتبقى أهم أعراض هذا المرض : الصعوبة الحاصلة في التنفس . شعور المريض بالإرهاق والتعب على المستوى الذهني والجسدي . قلة الشهية . إمكانية إصابة المريض بارتفاع في الضغط أو فقر الدم . إصابة المريض في لين في العظام وذلك بسبب النقص الحاصل في فيتامين د في صورته النشطة . التنميل أو الالتهاب في الأعصاب الطرفية . من المضاعفات التي قد تنتج في حالة الفشل الكلوي الاحتباس الحاصل في السوائل ، بالإضافة للكسر في العظام ، وتعرض جهاز الأعصاب المركزي للاصابة . علاج الفشل الكلوي يكون تركيزه العلاجي على مسبب المرض ، حيث لم يتم التوصل إلى الآن لدواء من شأنه إعادة الأداء للكلى ، مع أهمية أيضاً اتباع المريض لنصائح معينة تحميه من استمرار الضرر الناتج من الفشل الكلوي مثل الحرص على تناوله أقل كمية ممكنة من البروتينات والملح والبوتاسيوم ، كما يجب عليه الامتناع عن التدخين .
علاج قصور الكلوي الحاد
الاجرائات التمهيدية
1)التخلص من الاسباب العكوسة ويجب تخفيف الانسداد وسحب الدواء السام للكلية ويجب علاج الانتانات الموجودة كما يجب تصحيح الاضطرابات الشاردية
2)تصحيح العوامل ما قبل الكلوية ويجب ان تكون السوائل داخل الوعائية والوظيفة القلبية على أحسن حال
3)المحافظة على الصبيب البوليوبالرغم من مناقشة الاهمية الانذارية لنقص التبول الا ان تدبير المرضى الغير مصابين بنقص تبول أسهل بكثير من تدبير مرض نقص التبول ويجب ان تكون الحجوم داخل الوعائية والضغوط الهيموديناميكية على أحسن حال وقد تفيد مدرات العروة في تحويل الاشكل قليل التبول الى شكل عير قليل التبول وتعتبر طريقة السريب المستمر لمدرات العروة فعالة بشكل أفضل من إعطاء جرعة تحميلية وهذه الطريقة هي الالية الاكثر فعالية في زيادة الجريان البولي
الاجرائات المحافظة
1)تدبير حالة السوائل والشوارد بكون مرضى قصور الكلية الحاد في حالة تقويض استقلابي ويفقدون عادة 0.3 كغ من وزنهم يوميا وان زيادة الوزن او ثباته يدل على حدوث انحباس السوائل والاملاح
2)التدابير الغذائية حيث يعتبر تناول كميات مناسبة من الحريرات هام وأساسي عند مرضى قصور الكلية وبشكل عام تعكس الكمية الكافية من الحريرات مدي الحمية التي تزود الجسم ب40-60 غ من البروتين
ز35-50كيلوكالوري\كغ من الوزن الصافي للجسم بدون وزن النسيج الشحمي وهناك بعض المرضى يعانون من تقويض استقلابي شديد وحتاجون لتعويض البروتين ليصل حتى 1ز25غ من البروتين لكل كغ من وزن الجسم وذلك للحفاظ على التوازن الآزوتي
3)استعمال الادوية ويحدث ارتفاع مفاجئ في كرياتينين المصل عند مرضى قصور الكلية لأن انتاج الكرياتنين داخلي المنشأ يبقى ثابتا لذلك من المستحيل حساب الجرعات الدوائية بدقة اعتمادا على مستوياتكرياتنين المصل ما لم نصل الى حالة مستقرة جديدة وغالبا ما يكون قياس مستويات الادوية في المصل ضروريا للاستعمال الامن للدواء